إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

November 17, 2018

قمة ويش تنيرُ طريق الممرضات نحو تولي الأدوار القيادية

مشاركة
انقضى قرنٌ على رحيل فلورنس نايتنجايل ، عن عمر ناهز 90 عامًا، وهي التي اشتُهرت بوصفها مؤسِّسة المدرسة الحديثة للتمريض.

وقد غدا قطاع التمريض في القرن الحادي والعشرين مختلفًا كلَّ الاختلاف عمّا كانت فلورنس تعرفه. فقد أحدثت التطورات التكنولوجية ثورةً في قدرات التشخيص، وحسّنت استراتيجيات العلاج بشكل يفوق الوصف، وتَحَقَّقَ الهدف الأشمل للطب الدقيق في زيادة معدلات العمر المتوقع للبشر في العالم قاطبةً.
Image2.jpg
وبالرغم من ذلك كلّه، لم يحظَ دور الممرضين والممرضات في اجتراح هذه المعجزة الطبية بالاهتمام الكافي، بل جرى تجاهله تمامًا. برزت فلورنس نايتنجايل إلى الأضواء في منتصف القرن التاسع عشر، بوصفها منارة الأمل بالنسبة للجنود المصابين في حرب القرم، وحذّرت يومها قائلةً: "ما لم تتطور مهنة التمريض سنةً تلو الأخرى، وشهرًا بعد آخر، وفي كل أسبوع يمر، فتذكروا كلماتي جيدًا – نحن نسير من سيءٍ لأسوأ."
Image3.jpg
لقد تردد صدى تلك الكلمات الاستشرافية على مرّ الأجيال، بل يمكن اعتبارها دعوةً للعمل لكل من شارك في قمة ويش 2018، مبادرة من مؤسسة قطر، التي احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة الأسبوع الماضي.

اشتملت أجندة ويش 2018 على تسعة موضوعات من بينها ’التمريض والتغطية الصحية الشاملة‘، واجتمع حشدٌ من الخبراء العالميين في القمة، وانخرطوا في نقاشاتٍ مفعمة بالحيوية حول سبل الارتقاء بمهنة التمريض، والوسائل الكفيلة بتحويل الممرضين والممرضات إلى قادة في قطاع الرعاية الصحية.
Image4.jpg
وفي هذا الصدد، قالت سلطانة أفضل، الرئيس التنفيذي لـ"ويش": "للممرضات والممرضين منظورٌ فريد من حيثُ مراقبة التحسينات التي تطرأ على العلاج الطبي، وتقديم الرعاية المتخصصة للمرضى الذين يُعانون. لذا يلزم أن يبني قطاع الرعاية الصحية جهوده على ما يمتلكه هؤلاء من معارف لا مثيل لها، ويعمل على ابتداع طرق ومسارات لمهنيي التمريض كي يصبحوا قادةً في مجالهم".

حظيت قضية اختلال التوازن بين الجنسين في قطاع الرعاية الصحية بالحصة الأبرز من النقاشات التي شهدتها قمة ويش 2018، خاصةً ما يتعلق منها بالسبل التي يمكن أن تؤثر على منظور الناس لمهنة التمريض.

وفي هذا الإطار، تقتبس سلطانة أفضل بعضًا مما ورد في تقرير ’وضع النساء في قطاع الرعاية الصحية‘ الذي صدر عن شركة Rock Health في 2013: "حاليًا، بالرغم من أن النساء يُشكلن الغالبية العظمى من قوة العمل في قطاع الرعاية الصحية، فإن نسبة اللواتي يشغلن مناصب تنفيذية عليا في المستشفيات تبلغ 19 بالمائة فقط، و4 بالمائة فقط في شركات الرعاية الصحية. إذن، السؤال المطروح هو لِم لا يزال هناك حاجزٌ زجاجي في القرن الحادي والعشرين؟ وكيف يمكننا التغلب عليه؟ إنها مهمةٌ دونها تحدياتٌ كبيرة، لكننا قادرون على التصدي لها في حال تضافرت جهود كافة الجهات المعنية".

وبحسب استبيان أجرته شركة Rock Health شمل أكثر من 300 سيدة عاملة في الرعاية الصحية، تبيّن أن قرابة نصف المشاركات في الاستبيان 45.4 بالمائة يعتقدن أننا سننتظر 25 سنة أخرى أو أكثر كي تتحقق المساواة بين الجنسين في سوق العمل، في حين قالت 7.5 بالمائة من المشاركات إنها ستتحقق في غضون السنوات الخمس القادمة. غير أن ما يدعو للقلق أن 16.1 بالمائة من المشاركات تنبأن بأن المساواة بين الجنسين لن تتحقق قط.

لقراءة المزيد يرجى الضغط هنا