2017 M12 20

"وايز" يشارك في حلقة نقاشية حول الابتكار والتكنولوجيا في باريس

مشاركة
شارك مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، مؤخرًا، في حلقة نقاشية حول دور الابتكار والتكنولوجيا في مجال التعليم، التي استضافها المنتدى الاقتصادي الدولي للأمريكيتين، ضمن فعاليات النسخة الافتتاحية لمؤتمر باريس الذي عُقد تحت عنوان: "إعادة تشكيل العولمة، إدارة الخلل". وقد تحدث السيد ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لمؤتمر "وايز"، في الحلقة النقاشية التي حملت عنوان "الابتكار والتكنولوجيا: تعزيز النمو الشامل".
null
أدار الحلقة السيد أندرو ويكوف، مدير شؤون العلوم والتكنولوجيا والابتكار في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وشارك فيها كلٌّ من السيدة أوبرا ريبير، نائب الرئيس ومدير إدارة المسؤولية الاجتماعية المؤسسية بشركة سانوفي؛ والسيد لويس أوديت، الرئيس والمدير التنفيذي لشركتي كوجيكو وكوجيكو للاتصالات؛ والسيد برنارد سبيتز، رئيس الاتحاد الفرنسي للتأمين ورئيس جمعية أرباب العمل الفرنسية الدولية والأوروبية.

ناقش المتحدثون في الندوة كيف أدّى الانتشار السريع للتكنولوجيات المبتكرة في مجموعة واسعة من القطاعات إلى الزيادة الهائلة في المعرفة شديدة التخصص، وبناء علاقات فنية واقتصادية أكثر تشعبًا وتعقيدًا بين بلدان العالم. كما تناولوا كيفية مساهمة الضغط الذي يُمارس داخل القطاع الخاص في إرساء ثقافة الابتكار، وسبل ضمان استفادة الأفراد، في شتى بقاع العالم، من التكنولوجيات الأكثر ابتكارًا على نحو متكافئ. واستعرضوا كذلك السبل الكفيلة بتجنب خلق فجوات تكنولوجية بين البلدان في مختلف مراحل التنمية.

وفي معرض حديثه، ذكّر السيد ستافروس يانوكا المشاركين بأهمية إحياء تدريس المنطق والاستنتاج، قائلاً: "نحن في حاجة ماسّة إلى ذاك التعليم الذي يرشدنا إلى التفكير القويم وإعمال المنطق. وعلينا أن نقرّ بأن البحث عن الحقيقة يستلزم طرح أفكار تنافسية، وأن أفضل طريقة لحل هذا التنافس الفكري إنما يكون من خلال أمرين اثنين، أولهما اللجوء إلى خطابٍ منطقي رصين، وثانيهما حُسن الإصغاء إلى بعضنا البعض. كما أننا بحاجةٍ للتأكيد على أهمية القيم الأخلاقية التي يمكن أن نؤسس عليها تعليمًا جيدًا".

وأضاف: "من الواضح أن هناك عملاً يتعين علينا القيام به. وفي هذا الصدد، أنا غير مقتنع تمامًا بفكرة الحديث عن وجود فجوةٍ في المهارات، وأعتقد أن شركات القطاع الخاص تريد التخلي عن مسؤوليتها في تدريب الأفراد على العمل، وإلقائها على كاهل منظومة التعليم العام، في حين أنه يتعين عليها، وبكل صراحة، بذل الكثير من الجهود في هذا الاتجاه".

وتجدر الإشارة إلى أن مؤتمرات المنتدى الاقتصادي الدولي للأمريكيتين تستقطب نخبة من كبار القادة الحكوميين ورؤساء الدول، والمتخصصين، وقادة الاتحادات، وممثلي القطاعين الخاص والعام، والأكاديميين، ومنظمات المجتمع المدني، من أجل مناقشة العديد من القضايا، وتبادل الخبرات، وإتاحة فرص الوصول إلى المعلومات. ويدعو المنتدى إلى فتح حوار مفتوح لا تحدّه قيود بشأن الجوانب المعقدة لمسألة العولمة، مع التركيز على القضايا المتصلة باتساع هوّة عدم المساواة. ويدرس مؤتمر باريس، آنف الذكر، دورَ البلدان الأوروبية في ظل الحاجة إلى إيجاد صيغةٍ أخرى للعولمة تكون أكثر شمولاً وتوازنًا وإنسانية.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.