2016 M10 19

"وايز" يناقش تحديات التعليم في أوروبا بفعل تدفق اللاجئين

مشاركة
اختتم مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، مؤخرًا، سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى عقدت في باريس وبروكسيل لتسليط الضوء على التحديات الراهنة التي تواجه قطاعات التعليم الأوروبية بسبب اللاجئين.
null
وقد شهدت حلقات الحوار والنقاشات غير الرسمية التي أقيمت في كلتا العاصمتين الأوروبيتين مشاركة الدكتورة سكينة يعقوبي، الفائزة بجائزة وايز للتعليم عام 2015 ومدير معهد التعلم الأفغاني، بوصفها أحد المتحدثين البارزين.

وعلى هامش الفعالية التي أقيمت في بروكسيل، التقى مسؤولو "وايز" السيد كريستوس ستيليانيدس، مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، الذي أعرب عن إعجابه بالجهود التي تبذلها "وايز" ومؤسسة قطر، وأبدى اهتمامه بإبرام اتفاقيات تعاون مع الطرفين لتنفيذ مبادرات تعليمية في المستقبل.

كما شهدت مدينة بروكسيل حلقة حوار رفيعة المستوى حول قضايا اللاجئين اشترك في تنظيمها كلٌّ من مؤتمر "وايز" وحكومة النرويج. وأتاحت الحلقة فرصة أمام المشاركين لتقصي الحلول الإبداعية الناجحة القادرة على تغيير الحياة للأفضل عبر التعليم وتنمية المهارات. أما في مدينة باريس، فقد اشترك "وايز" مع المجلة التعليمية الفرنسية "ليتوديانت" في تنظيم حلقة نقاش رفيعة المستوى، برعاية منظمة اليونسكو، لتسليط الضوء على التحديات الراهنة التي تواجه قطاعات التعليم الأوروبية بسبب اللاجئين. وجرت حلقة النقاش بمشاركة حوالي 100 شخص من بينهم خبراء تعليميين ومسؤولين من منظمات وجمعيات دولية. وألقت الدكتورة سكينة يعقوبي كلمة في حلقة النقاش التي أقيمت تحت عنوان "التعليم والنازحون: لماذا يعدّ فتح مدارسنا وجامعاتنا أمام اللاجئين مهمًا؟".

يُذكر أن فعاليتي بروكسيل وباريس، اللتين نظّمهما "وايز"، ركزتا على مجموعة واسعة من التحديات والفرص التي تمسّ اللاجئين، حيث يعدّ التعليم وتنمية المهارات من الأمور الأساسية التي تساعد النازحين على اختلاف أعمارهم في إعادة بناء حياتهم. وفي هذا السياق، علّقت الدكتورة يعقوبي قائلة: "نريد أن يكون اللاجئون عنصرًا فاعلاً في البلدان المضيفة، وليسوا عبئًا عليها. والتعليم هو الحل الأمثل لتحقيق ذلك." وأضافت: "ينبغي وضع منهاج مبتكر لترسيخ مبادئ القيادة والمساءلة والالتزام بالقيم".

وشارك في النقاشات أعضاء في البرلمان، ومسؤولون رفيعو المستوى في لجنة اليونسكو الوطنية الفرنسية ومكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في فرنسا ومؤسسة توتال ووزارة التعليم الفرنسية، إلى جانب ممثلين بارزين من كلية ESSEC، إحدى كليات الأعمال الفرنسية، ومعهد باريس للدراسات السياسية.


لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا