2014 M05 13

تدريب الأطفال على حُسن السلوك في محاضرة لكلية طب وايل كورنيل في قطر

مشاركة
الدكتورة مارسلينا ميان، بروفسور طب الأطفال والعميد المشارك للتعليم الطبي في كلية طب وايل كورنيل في قطرناقشت الدكتورة مارسلينا ميان، بروفسور طب الأطفال والعميد المشارك للتعليم الطبي في كلية طب وايل كورنيل في قطر، أفضل الأساليب التي يمكن للوالدين الأخذ بها لتشجيع أبنائهم على حُسن السلوك. وقدمت خلال سلسلة المحاضرات العامة "اسأل المختص" التي تنظمها كلية طب وايل كورنيل في قطر في إطار حملة "صحتك أولاً"، نصائح بسيطة تتمحور حول اتساقية التعامل مع الأبناء، وأخذ عُمر الأبناء بالحسبان عند تقييم سلوكهم، واعتماد منهجية متأنية ومدروسة لمكافأة الأبناء على حُسن سلوكهم.

وركزت الدكتورة ميان على أهمية اتباع منهجية تربية تقوم على تحفيز الأطفال على السلوك الحسن، داعية الآباء إلى وضع حدود واضحة ومتسقة لا يمكن للأبناء تجاوزها. وفي السياق ذاته، لا بدّ من تدريب الأبناء على طرق مقبولة للتعبير عن غضبهم وإحباطهم، بدلاً من اللجوء إلى سلوكيات غير مقبولة، وإقناعهم أن لكل سلوك تبعاته، وأن حُسن السلوك سيجعلهم يستحقون مكافأة عليه.

وتنصح الدكتورة ميان بالاستعانة بأسلوب عزل الطفل مؤقتاً عن الآخرين في حال استمر السلوك غير المقبول، بحيث تحسب مدة العزل بمعدل دقيقة عن كل سنة من عُمر الطفل، محذرة من معاقبة الطفل بالضرب أو الصراخ تحت أي ظرف من الظروف.

وهنا قالت: "الصراخ يضرّ ولا ينفع لأنه يتسبب بتشنُّج الأجواء، وسيكون رد فعل الطفل بإظهار مشاعر سلبية مثل الغضب أو الحزن. وبالمثل، فإن ضرب الطفل غير مقبول لأن الطفل سيفهم من ذلك أن العنف وسيلة مقبولة لتحقيق ما يريد، وهذا أيضاً أمر غير مقبول تماماً."

وفي تأكيدها على الأهمية البالغة للعلاقة الوطيدة بين الآباء والأبناء، قالت الدكتورة ميان: "في حال سادت علاقة وطيدة ووثيقة بين الجانبين، فإن مجرد استياء الآباء من سلوك الأبناء سيجعلهم يفكرون بالأمر ويهذبون سلوكهم تلقائياً"

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.