2014 M01 29

كلية طب وايل كورنيل في قطر تستضيف اجتماع البرنامج العالمي لتبادل الخبرات بين كليات الطب

مشاركة
Photo 2.jpgاستضافت كلية طب وايل كورنيل في قطر اجتماعاً موسعاً للبرنامج العالمي لتبادل الخبرات بين كليات الطب (GEMx)، المبادرة الرامية لتعزيز تبادل الخبرات بين نخبة من كليات الطب العريقة حول العالم وتوثيق الصلة بين طلابها وأكاديميِّيها. وقد أطلقت هذه المبادرة اللجنة التعليمية لخريجي الطب الأجانب (ECFMG) في الولايات المتحدة الأميركية من أجل تعميق التعاون فيما بين كليات الطب الأعضاء وتحفيز التحاور فيما بين طلابها وأكاديميّيها في أنحاء العالم.

وخلال اللقاء، ناقشت اللجنة الاستشارية للبرنامج العالمي لتبادل الخبرات بين كليات الطب وكبار مسؤولي اللجنة التعليمية لخريجي الطب الأجانب في الولايات المتحدة الأميركية، الاستراتيجيات الكفيلة بتوسيع وترسيخ البرنامج. وتصدَّر جدول أعمال الاجتماع الموسَّع الإعلان عن تعيين الدكتور رافيندر مامتاني، العميد المشارك للصحة العالمية والعامة في كلية طب وايل كورنيل في قطر، رئيساً للجنة الاستشارية الدولية المنبثقة عن البرنامج.

في مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور جاويد شيخ عميد كلية طب وايل كورنيل في قطر، بالأعضاء الذين وصلوا إلى الدوحة من الولايات المتحدة الأميركية وعدد من بلدان العالم لحضور الاجتماع قائلاً: "يسعدنا أن يتيح لنا البرنامج العالمي لتبادل الخبرات بين كليات الطب كل هذه الفرص، خصوصاً وأن تعليم الطب قد انطلق خلال الأعوام القليلة الماضية نحو عهد جديد وأفق غير مسبوق، يتسم بأبعاد عالمية واعدة. وهذا البرنامج الطموح يتيح لطلابنا فرصة إثراء تجربتهم التعليمية من خلال إتمام مساقاتهم الاختيارية في نخبة من كليات الطب حول العالم".

إن أهم إنجاز حققه البرنامج العالمي لتبادل الخبرات بين كليات الطب، هو إطلاق المنصة الشبكية التي تتيح للجامعات الأعضاء نشر كافة تفاصيل مساقاتها الاختيارية، وبإمكان طلاب الطب تقديم طلبات الالتحاق بأيّ منها عبر تلك المنصة الشبكية التي تشمل كليات طب عريقة ومرموقة وقعت على ميثاق اللجنة التعليمية لخريجي الطب الأجانب في الولايات المتحدة الأميركية وملتزمة باحتضان طلاب كليات الطب الأعضاء بالبرنامج. وباستطاعة طلاب الكليات الأعضاء بالبرنامج تقديم طلبات الالتحاق بالمساقات الاختيارية بكليات طب مرموقة في أستراليا وكولومبيا والمكسيك وهولندا وتشيلي وماليزيا والهند والبحرين ولبنان وعدد من بلدان العالم.

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.