2017 M05 3

وايل كورنيل للطب - قطر تحتفل بتخريج أطباء دفعة 2017

مشاركة
احتفلت وايل كورنيل للطب - قطر بتخريج دفعة 2017 في حفل أقيم في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية، حيث تسلّم 45 خرّيجاً شهادة "دكتور في الطب" معتمدة في الولايات المتحدة بحضور ذويهم وأصدقائهم وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية. ويعتزم الأطباء الجدد الذين انضموا إلى 256 طبيباً تخرّجوا من دفعات سابقة، إكمال تدريبهم من خلال برامج إقامة الأطباء في مؤسسة حمد الطبية ونخبة من المستشفيات المرموقة في الولايات المتحدة الأميركية.
null
وهنأ الدكتور جاويد شيخ، عميد وايل كورنيل للطب - قطر، الأطباء الجدد على إنجازهم ومثابرتهم طوال سنين دراستهم في الكلية، وتحدّث عن الحلقة المعطاءة من رؤية مؤسسة قطر المتمثلة في إعداد جيل المستقبل من الأطباء في قطر ومن ثم إكمال تدريبهم عبر برامج إقامة الأطباء في الولايات المتحدة قبل العودة مجدداً إلى قطر لممارسة الطب هنا. وقال إن هذه الحلقة المعطاءة قد تحققت وأثمرت بالفعل بحيث أن بعض الخرّيجين قد انضموا مؤخراً إلى الهيئة التدريسية في وايل كورنيل للطب – قطر.
3.JPG
وقال الدكتور شيخ مخاطباً الخريجين: "إن الطب هو مهنة نبيلة ويأتي في طليعة المهن المجزية التي يمكن أن يختارها الإنسان، وأنتم تملكون اليوم المعرفة لمداواة مرضاكم وإغاثتهم في اللحظات الحالكة من حياتهم والتخفيف من معاناتهم. وستتعزز معرفتكم الطبية أثناء التحاقكم ببرامج إقامة الأطباء ومن بعدها اختياركم للتخصصات الطبية الدقيقة إذ ستصبحون يوماً ما خبراء واستشاريين فيها. وأودّ أن أذكّركم وأنتم على عتبة الإنطلاق نحو فضاء المهنة الرحب بأن مرضاكم هُم محور اهتمامكم الأول كأطباء، وأنا على ثقة بأن رأفتكم بمرضاكم ستتعمق يوماً بعد يوم وأن المعرفة الطبية التي لديكم ستُسخّر لمنفعة البشرية".
18298683_288054164974949_39480297162539008_n.jpg
وفي كلمة الخرّيجين، خاطب الدكتور علي خيرت زملاءه الخرّيجين قائلاً: "لعلّ أهم ما تعلمناه من دراستنا في وايل كورنيل للطب - قطر طوال ستة أعوام أن مَن يريد تحقيق طموحاته عليه أن يكون شغوفاً بما يفعل. ولولا شغفنا بمهنة الطب لما تحمّلنا يومياً عناء ساعات طويلة من الدراسة الشاقة والمشقة الذهنية والتوتر. لذا ابقوا على همتكم لإكمال المشوار وإنجاز ما تطمحون إليه دون اكتراث بأي مصاعب، وفي حال أُغلق باب في وجوهكم تذكروا أنه مجرد باب يمكن فتحه من جديد، وحتى لو الباب موصداً بمفتاح تذكروا أن الغرف لها نوافذ يمكن الخروج منها. وفي حال لم تجدوا أي نوافذ فإن لديكم العزيمة لتحطيم الجدران. وتذكروا أن لديكم اليوم كل السبل والوسائل اللازمة لتحقيق المنزلة التي تطمحون إليها، وستنالون كل ما تريدون بمجرد أن تكونوا شغوفين بما تفعلون".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.