إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

April 22, 2018

دراسة لوايل كورنيل للطب - قطر تسهم في تعميق فهم الأمراض

مشاركة
استعان باحثون من وايل كورنيل للطب - قطر بتقنيات القياسات الجزيئية الشاملة من أجل التوصل إلى فهم أعمق وأدق لكيفية استجابة خلايا جسم الإنسان للأمراض المختلفة.
Weill-Cornell-EN-2 High Resolution.jpg
فقد قاد الدكتور كارستن زوري، أستاذ الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية ومدير مختبر المعلومات الحيوية في وايل كورنيل للطب - قطر، فريق باحثين يمثلون مؤسسات طبية وبحثية من حول العالم لدراسة ما تتركه الاختلافات الفردية في أنماط الحياة اليومية والصحة من بصمة في إبيجينوم كل فرد منا. ويُقصد بالإبيجنوم، أو ما فوق الجينوم، سلسلة التغيرات الكيميائية التي تطرأ على جينوم الفرد ويمكنها أن تفعّل أو تعطّل عمل الجينات.

وقام فريق الباحثين باستقصاء تأثير أمراض مثل السكري والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، بالاقتران بعوامل بيئية مثل التدخين وقلة الأنشطة البدنية، في التركيبة الكيميائية الحيوية للجزيئات والبروتينات الصغيرة أثناء حركتها في جسم الإنسان.

وقد نشرت الدراسة في الدورية العلمية الدولية المرموقة Human Molecular Genetics بعنوان "الأنماط الظاهرية الجزيئية العميقة تربط الاضطرابات المعقدة والإصابات الفسيولوجية بمَيْثَلة مواقع CpG"، وهي أول دراسة من نوعها تحلّل مثل هذا النطاق العريض من القياسات الجزيئية، بما في ذلك المؤشرات الاستقلابية والدهنية والبروتيومية والغليكومية، بُغية قياس جميع الأنواع الممكنة من الجزيئات الصغيرة الموجودة في الدم والبول واللُّعاب.

وقال الدكتور زوري: "إن الأمراض المعقدة، مثل السمنة المفرطة وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وكذلك أنماط الحياة اليومية المتبعة مثل تدخين السجائر وخيارات الأطعمة غير الصحية، تُجبر أجسامنا على الاستجابة بالقضاء على الجزيئات السامة وطردها. ومثل هذه الاستجابة تترك ما يُسمّى بالواسمات الإبيجينومية على جينوم الإنسان ووظيفتها إخطار الخلايا بالجينات الواجب تفعيلها. والواسمات الإبيجينومية أشبه ما تكون برايات صغيرة، فوجودها أو عدم وجودها في مواقع محددة من الجينوم يمكن أن يخبرنا عن مدى استجابة الخلية لتحدّ من تحديات الصحة. وعلى سبيل المثال، قد يقوم بعض الواسمات الإبيجينومية بدور الإنذار المبكر عن إمكانية الإصابة بالسكري".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.