2017 M02 27

باحثو وايل كورنيل للطب – قطر يقودون بحوثاً عن طب الأمراض الوراثية

مشاركة
كشفت دراسة ريادية أجراها باحثون من وايل كورنيل للطب – قطر عن صلات عدّة لم تكن معروفة من قبل بين تغيرات جينية معينة وسلسلة من الأمراض المضنية، منها مرض ألزهايمر وأمراض القلب واضطرابات المناعة الذاتية والسرطان. ونُشرت الدراسة الريادية بعنوان "ربط المخاطر الجينية بالنقاط النهائية المرضيّة من خلال بروتيوم بلازما دم الإنسان" في الدورية العلمية البريطانية المرموقة Nature Communication.
null
وقد قام فريق باحثين بقيادة الدكتور كارستن سوري، أستاذ الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية في وايل كورنيل للطب – قطر، بتحليل البيانات الجينية لأكثر من 1300 شخص من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، ومن ثم تحديد أكثر من 450 متغيراً جينياً، العديد منها وثيق الصلة بأمراض خطيرة. غير أن هذه الدراسة تخطّت حدود الدراسات الجينومية التقليدية التي يتركز معظم اهتمامها عموماً على محاولة تحديد الجينات المرتبطة بمرض معيّن.

سعت هذه الدراسة إلى الإلمام بأدقّ تفاصيل العديد من العمليات الكيميائية المعقدة المرتبطة بترجمة المعلومات المتضمّنة في الجينات إلى السمات المادية الفعلية للأمراض المختلفة. ولا بدّ من سَبْر أسرار تلك العمليات الكيميائية المبهمة – المعروفة باسم "مسارات" – إذا ما أراد العلماء تطوير جيل جديد من العقاقير الدوائية والأدوات التشخيصية الأكثر فاعلية لنطاق عريض من الأمراض المستعصية.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور كارستن سوري: " يعكف الباحثون منذ إنجاز مشروع الجينوم البشري بأكمله في عام 2003، على إجراء بحوث لفهم وظيفة كل جينة في جسم الإنسان بما يمهّد يوماً ما لتسخير تلك المعرفة في التوصل إلى علاج ناجع للأمراض المستعصية، مثل السكري والسرطان وغيرهما.

ولعلّ من أهم ما انفرد به هذا المشروع إجراء دراسة روابط على نطاق الجينوم GWAS شملت تحليل أكثر من 1100 بروتين لدى 1300 شخص، إذ لم يسبق لدراسة من هذا النوع أن أجرت تحليلاً لمثل هذه الشريحة العريضة من الأفراد أو غطت هذا العديد الكبير من البروتينات المختلفة.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.