إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

March 14, 2017

طلاب وايل كورنيل للطب – قطر يخوضون تجربة مهنة الطبيب

مشاركة
تعرّف طلاب برنامج ما قبل الطب والبرنامج التأسيسي في وايل كورنيل للطب – قطر على مهنة الطبيب، وذلك من خلال مرافقة الأطباء في جولاتهم على المرضى والمشاركة في الملتقيات الصباحية ومتابعة الجراحين في غرفة العمليات الجراحية. وتستضيف مؤسسة حمد الطبية برنامج المراقبة التدريبي الذي تنظمه الكلية سنوياً، حيث يتيح البرنامج المذكور للطلاب فرصة قضاء أسبوع في واحدٍ من تسعة أقسام ومنها طب الطوارئ، طب الأطفال، الجراحة العامة، الطب الباطني والطب النفسي.
null
وقال الدكتور رشيد بن ادريس، العميد المساعد لشؤون استقطاب الطلاب والتواصل المجتمعي والبرنامج التأسيسي في وايل كورنيل للطب – قطر، إن الغرض من المشاركة في البرنامج هو تعريف الطلاب في مرحلة ما قبل برنامج الطب بأسس منظومة الرعاية الصحية. وأشار إلى أن البرنامج يتيح للطلاب فرصة التعرف عن كثب على مهنة الطبيب ومهامه اليومية، والإلمام بالتخصصات الطبية المختلفة التي يمكنهم الاختيار من بينها، ومن ثم التأمل في مجمل تجربتهم في مؤسسة حمد الطبية.

شارك هذا العام في البرنامج المذكور 56 طالباً وطالبة من وايل كورنيل للطب – قطر خلال العطلة الشتوية للكلية، ومن بين هؤلاء الطالبة سمية مراغي - سنة أولى في برنامج ما قبل الطب حيث اختارت قسم طب الأطفال في مؤسسة حمد الطبية، والتي قالت عن تجربتها هناك: "التجربة شيّقة وغيّرت مفهومي لطب الأطفال، إذ كنت أعتقد أن طب الأطفال ينحصر في عدد من أمراض الأطفال البسيطة نسبياً وكيفية التعامل معهم، لكن تبيّن لي أن هذا التخصص متعدد الجوانب ويتسم بصعوبة خاصة لأن ليس باستطاعة الطفل إخبار الطبيب عن طبيعة ألمه ومكانه، ومهمة الطبيب أن يعرف ذلك دون عون من مريضه. التجربة لم تخلُ من التحديات وأعتقد أن طب الأطفال مجال مذهل".
Photo3.jpg
وأوجز الطالب ناصر الكواري – سنة أولى في برنامج ما قبل الطب الذي زار أيضاً قسم الجراحة تجربته قائلاً: "تعتبر التجربة شيّقة ورائعة في مجملها، فقد وجدت نفسي أركز على العلاقة بين الطبيب ومريضه والتفاعل بينهما لأن عملية التواصل هي بحدّ ذاتها تجربة مثيرة للاهتمام، خصوصاً مع مرضاهم الذين لا يتحدثون اللغة العربية. كما زرت العيادات الخارجية وشاركت في الجولة التفقدية وفي مناقشة الحالات المختلفة. بإيجاز، خضنا تجربة عرفنا من خلالها طبيعة مهنة الطبيب".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.