إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

July 24, 2018

دراسة لوايل كورنيل تشكّل نقطة انطلاق جهود دولية لرسم خريطة جينية

مشاركة
خلصت دراسة ريادية بدأ بها باحثون في وايل كورنيل للطب - قطر ثم أتّبعت بدراسة موسّعة لفريق باحثين دوليين نُشرت في الدورية العلمية "نيتشر"، إلى خريطة جينية مفصّلة للبروتينات البشرية.
2 Dr. Karsten Suhre, Professor of Physiology and Biophysics at WCMC-Q.jpg
وكان فريق باحثين في قطر بقيادة الدكتور كارستن زوري، أستاذ الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية ومدير مختبر المعلومات الحيوية في وايل كورنيل للطب - قطر، قد قام العام الماضي بدراسة بحثية كشفت عن صلات عدّة لم تكن معروفة من قبل بين تغيرات جينية معينة وسلسلة من الأمراض المضنية، منها مرض الزهايمر وأمراض القلب واضطرابات المناعة الذاتية والسرطان.

وفي أعقاب نشر تلك الدراسة ونتائجها اللافتة، طُلب من الدكتور زوري المشاركة في الدراسة التي قادها علماء من جامعة كمبردج وآخرون من "إم إس دي". وقد وصفت الأسس الجينية للبلازما البشرية "بروتيوم" وحدّدت قرابة 2000 رابطة جينية مع نحو 1500 بروتين. ولم يكن يُعرف في السابق إلا القليل من مثل هذه الروابط الجينية ومردّ ذلك في الأساس إلى أنه كان باستطاعة الباحثين قياس عدد قليل من بروتينات الدم لا أكثر على نحو متزامن وبطريقة مُحكمة.

استعان فريق الباحثين بالتقنية المسمّاة "سوما سْكان" SOMAscan لقياس 3600 بروتين في دم 3300 شخص. ومن ثم قام الباحثون بتحليل الحمض النووي "دي.إن.أيه" لهؤلاء الأشخاص للتثبّت من أجزاء الجينوم المرتبطة لديهم بمستويات بروتين معين، ما شكّل زيادة قدرها أربعة أضعاف في نطاق الدراسة التي سبق أن نشرتها وايل كورنيل للطب - قطر.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور زوري: "شرف كبير أن أكون ضمن فريق الباحثين الذي أنجز هذه الدراسة الهائلة. ولا تأخذ الدراسة الجديدة دراستنا السابقة نحو أفق جديد فحسب، بل تجعلنا أيضاً نشعر بالغبطة لأن قطر كانت السبّاقة في هذا الشأن، ما جعلنا نسهم إسهاماً مهماً في المعرفة العالمية في مجال البيولوجيا البشرية وعلم الوراثة. ويبرهن ما سبق أن الأهداف التي وضعتها لنفسها وايل كورنيل للطب - قطر والقيادة القطرية بتحويل قطر إلى اقتصاد المعرفة وإلى أحد المراكز البحثية العالمية المرموقة في المنطقة قد تحققت وأثمرت".

وأضاف قائلاً: "إن التقنية المستخدمة في الدراسة الجديدة والمسمّاة "سوما سْكان" متاحة بالفعل للباحثين في قطر، ونحن نملك مع قطر بيوبنك المورد اللازم للباحثين في قطر لكشف أسرار الجينوم البشري، لا سيما الجينوم البشري القطري والعربي. نحن أمام مورد قيّم إلى أبعد حد يمكن أن يُستفاد منه لعقود قادمة، ومن المؤمّل أن يبشّر بابتكار علاجات وأدوية لمجموعة واسعة من الأمراض المنتشرة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

لقراءة المزيد يرجى الضغط هنا.