2016 M09 25

وايل كورنيل تناقش مفهوم التنبّه الذهني وفوائده العديدة

مشاركة
ناقش الدكتور روبرت بيلكي اختصاصي علم النفس ودعم التعلُّم في وايل كورنيل للطب- قطر فوائد ممارسة التنبّه الذهني العديدة، وذلك خلال محاضرة دعت إليها حملة "صحتك أولاً" في النادي الدبلوماسي في إطار سلسلة المحاضرات العامة "اسأل المختص".
null
تتمثل فوائد التنبّه الذهني في الحد من التوتر والاستمتاع بمباهج الحياة وتعزيز الصحة والعافية، ويُستعان بالتأمل وأساليب الاسترخاء المختلفة لتحقيق ذلك، وما يُعرف بالدراية القصْدِية بالحاضر لتمكين المرء من تحقيق التوازن في حياته والرضا عن ذاته وبلوغ السعادة المنشودة.

وقال الدكتور بيلكي في محاضرته:"يُقصد بالتنبّه الذهني أن يتعلم المرء كيفية تعميق درايته بمحيطه، لحظةً بلحظة، ليتمكن من أن يعيش الحاضر بجوانبه كافة، دون أن ينشغل بما فات أو بما هو قادم، فانشغال ذهنه بما سبق يجعله مشتتاً بين هذا وذاك".

وفي هذا الصدد، قال بيلكي:"اختر لنفسك مكاناً هادئاً، استرخِ تماماً لدقائق معدودة، تنفَّس بعمق للحدّ من كثرة الأفكار المتزاحمة في ذهنك، ومن أهم عناصر تحقيق التنبّه الذهني الإقبال على ممارساته دون الحكم على الأمور من حولك. وفي حال شرد ذهنك أثناء التأمل، لا تشعر بالفشل لأن ذلك من طبيعة ذهن الإنسان، كل ما عليك فعله هو العودة إلى التنفس العميق، وبذلك فإنك تتجنب انتقاد الذات لأن ذلك كفيل بأن يشغل أذهاننا عن اللحظة الراهنة".

وختم الدكتور بيلكي قائلاً:"يُعتقد أن مثل هذه التغيرات تزيد قدرتنا على الاستجابة بطمأنينة أكبر للمواقف العصيبة بدلاً من الشعور بالغضب أو القلق. لكن من المهم أن نشير إلى أن التنبّه الذهني لن يجعلنا سعداء بين ليلة وضحاها، وليس له فعل العصا السحرية. لكن في حال واظب المرء عليه أكثر فأكثر سيكون أكثر دراية بمحيطه، وأكثر قدرة على تحقيق أهدافه، وأكثر رأفة بحاله. ومع مرور الوقت، يسهم ذلك في رضا المرء عن ذاته بشكل أفضل، والاستمتاع باللحظة الراهنة بكل بهجتها".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا