إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

October 3, 2016

وايل كورنيل تكرّم أطباء المؤسسات القطرية الشريكة

مشاركة
كرّمت وايل كورنيل للطب – قطر 467 طبيباً وطبيبة من مؤسسات شريكة لها وسلَّمت كل واحد منهم معطفاً أبيضاً يحمل اسم الكلية، وذلك خلال حفل أقيم في قاعة حجر في مؤسسة حمد الطبية. وأثنت الكلية على الجهد الدؤوب لمئات الأطباء الذين يعملون في قطر ولا يتوانون عن تسخير معرفتهم العلمية وخبراتهم العملية لتدريب أطباء المستقبل.
null
يعمل هؤلاء الأطباء في مؤسسات شريكة مع الكلية تشمل مؤسسة حمد الطبية، مركز السدرة للطب والبحوث، مستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومركز الأم والجنين. كما يعمل بعض الأطباء في وزارة الصحة العامة ومؤسسة قطر.

ويتعيّن على طلاب وايل كورنيل للطب – قطر خلال السنتين الأخيرتين من برنامج الطب، الالتحاق بدورات تدريبية إكلينيكية تستغرق ما مجموعه 55 أسبوعاً في مؤسسات شريكة مع الكلية مثل مؤسسة حمد الطبية. وهنا يبدأ الطلاب بتطبيق المعرفة النظرية المكتسبة خلال المحاضرات، وفي الوقت نفسه يكتسبون المهارات العملية اللازمة للتأهل بشكل كامل كأطباء، وذلك تحت إشراف أطباء متمرّسين من مؤسسات شريكة مع الكلية.
null
ولا يقتصر دور أطباء المؤسسات الشريكة مع وايل كورنيل للطب – قطر على تدريب طلاب الطب في السنتين الثالثة والرابعة، بل يستفيد من توجيهاتهم وتشجيعهم وخبرتهم أيضاً طلاب البرنامج التأسيسي وبرنامج ما قبل الطب، فطلاب هذين البرنامجين يحضرون حلقات مهنية ومحاضرات يلقيها هؤلاء الأطباء، فيما يمضي طلاب السنتين الأولى والثانية من برنامج الطب فترات في عيادات مختلفة يقومون خلالها بملازَمة الأطباء المؤهلين وممارسي الرعاية الصحية وهُم يؤدون مهامهم اليومية.

وإلى جانب تدعيم منظومة الرعاية الصحية في قطر وتحقيق التكامل الأمثل بين مؤسساتها فإن الشراكات الراسخة والمتماسكة بين وايل كورنيل للطب – قطر ومؤسسة حمد الطبية ومركز السدرة للطب والبحوث ومستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومركز الأم والجنين تسهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية الصحة الوطنية بإعداد جيل من الأطباء المؤهلين، مثلما تسهم في تحقيق رؤية مؤسسة قطر الرامية إلى إطلاق العنان للقدرات البشرية وإرساء دعائم اقتصاد المعرفة.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا