2017 M10 9

مقال علمي لطبيب من وايل كورنيل يعرض أفضل الممارسات المتبعة في علاج خفقان القلب

مشاركة
كشف مقال علمي للدكتور شربل أبي خليل، الأستاذ المساعد في الطب العام والطب الجيني في وايل كورنيل للطب – قطر، عن أفضل الممارسات التي يجب على الأطباء اتّباعها أثناء علاج مرضى الاضطرابات القلبية للوصول إلى أدق تشخيص للحالة المرضية. وقد نُشر المقال في الدورية الطبية المرموقة The British Medical Journal وأُنجز بفضل الدعم المقدّم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي والمتمثل في المنحة NPRP 9-169-3-024.
null
وقال الدكتور أبي خليل، الذي يعمل أيضاً استشاري أمراض القلب في مؤسسة حمد الطبية، على أن اضطرابات القلب أو عدم انتظام نبضات القلب قد تحصل نتيجة بعض الاضطرابات الأيضية مثل فرط نشاط الغدة الدرقية الذي قد يسببه تناول بعض الأدوية، كما أن بعض الأمراض النفسية مثل نوبات الهلع أو الاكتئاب يُمكن أن تتسبب بهذا النوع من الاضطرابات. فاضطراب نبضات القلب أو خفقان القلب هو شعور الإنسان بنبضات قلبه بطريقة غير طبيعية، سواء كانت سريعة جداً أو غير منتظمة أو حتى شعور بالتوقف في بعض الأحيان. وعلى الرغم من أن هذه الحالة قد تكون عارضة، وتسببها حالات مرضية أخرى مثل القلق والتوّتر، إلا أنها في الوقت ذاته قد تكون مؤشراً على وجود خلل هيكلي أو وظيفي في القلب.

وأضاف أنه ينبغي على الأطباء الأخذ بعين الاعتبار التاريخ المرضي للعائلة ونمط الحياة التي يعيشها المريض، فقد تُشير بعض الأعراض مثل الشعور بالدوار أو فقدان الوعي إلى عدم انتظام نبضات القلب والتي يسببها النشاط الكهربائي غير المنتظم في البطينات، في حين أن حالات عدم انتظام نبضات القلب الناتجة عن ممارسة الأنشطة الرياضية أو استهلاك الكافيين هي حالات وقتية ولا تدعو للقلق. ويمكن أن تُظهر فحوصات القلب والأوعية الدموية أن اضطرابات نبضات القلب ناتجة عن قصور القلب الاحتشائي أو عن أحد أمراض صمامات القلب.

وأشار الدكتور أبي خليل في مقاله المبنيّ على قرائن علمية إلى ضرورة اتّباع سلسلة من الإجراءات الطبية عند التعامل مع مرضى الاضطرابات القلبية، تتضمن فحص العدّ الدموي الشامل، فحص الغدة الدرقية، اختبار وظائف الكلى، فحص نسبة السكر والشوارد في الدم، وذلك لتحديد أسباب هذه الاضطرابات وما إذا كانت ناتجة عن اضطرابات أيضية. وفي الخطوة التالية، يتمّ استخدام جهاز هولتر كأداة تشخيصية ولمراقبة المريض والتأكد من أن حالته تستجيب للعلاج. وإذا لم يتمّ تحديد السبب لعدم انتظام ضربات القلب باستخدام هذه الطريقة، ينصح الدكتور أبي خليل باستخدام أجهزة التخطيط المزروعة أو ما يعرف بمسجلات الأحداث القلبية، والتي يمكن أن تراقب نشاط القلب بشكل متواصل ولفترات زمنية طويلة.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.