إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

November 2, 2015

باحث عالمي في علاج السكري يحاضر في وايل كورنيل

مشاركة
استضافت سلسلة المحاضرات المتخصصة التي تنظمها وايل كورنيل للطب – قطر، الدكتور كاميلو ريكوردي مدير معهد بحوث السكري وبرنامج زراعة الخلايا في جامعة ميامي في الولايات المتحدة الأميركية، وأحد أبرز الباحثين العالميين الرياديين في مجال علاج السكري.
Photo1.jpg
ويقترن اسمه بتطوير العملية التي أتاحت عزل الخلايا الجُزيرية عن بنكرياس الإنسان بكميات كبيرة، وهو أستاذ الطب والهندسة الطبية الحيوية وعلم الأحياء المجهرية والمناعة في جامعة ميامي الأميركية.

وناقش ريكوردي أحدث التطورات العلاجية وكيف تمكَّن مرضى النوع الأول من السكري من التوقف عن حقن الأنسولين بعد جراحة زراعة "خلايا جُزيرية" الموجودة في البنكرياس والمسؤولة عن إفراز الأنسولين للتحكم بمستويات السكر في الدم، ومرضى النوع الأول من السكري غير قادرين على إنتاج الانسولين بسب تعطُّل وظائف جهاز المناعة لديهم وقيامه بتدمير تلك الخلايا الجُزيرية.


وقال الدكتور كاميلو ريكوردي أمام حضور تضمّن عدداً كبيراً من الأطباء والأخصائيين الصحيين والطلاب: "إن نجاح جراحة زراعة الخلايا الجُزيرية أمر مشجّع للغاية، غير أن ثمة قيود تحدّ من ذلك، مثل مكان زراعة تلك الخلايا.

في حقيقة الأمر تُزرع الخلايا الجُزيرية على وجه العموم في الكبد لتمكينه من إفراز الأنسولين ومن ثم تخليص المريض من معاناة حُقن الأنسولين الدائمة. غير أن للكبد عيوباً عدة كمكانٍ لزراعة الخلايا الجُزيرية، بل إن الكثير من تلك الخلايا يموت بعد عملية حَقن داخل الكبد".

وكان الدكتور ريكوردي قد أعلن عن سَبْق تمثل في نجاحه بزراعة الخلايا الجُزيرية باستخدام بنكرياس مصنَّع بالهندسة الحيوية ومزروع في جوف البطن ليقوم بمهمة غدة صماء مصغرة، في إنجاز هو أقرب إلى التقنية الفسيولوجية من حيث محاكاته للفسيولوجية الطبيعية لجسم الإنسان.

وأضاف الدكتور ريكوردي قائلاً: "هذا إنجاز باهر، لكن ما زالت أمامنا صعوبات وعلينا التغلب عليها، وأقصد بذلك لزوم تناول المريض عقاقير كابتة أو مثبطة للمناعة بعد الجراحة للحؤول دون رفض الجسم للخلايا المزروعة، وهنا يكمن خطر المضاعفات الجانبية غير المرغوبة".

وللتغلب على هذه المشكلة يعكف الدكتور ريكوردي وآخرون على تطوير سلسلة من التقنيات المختلفة التي تمثل اكتشافات علمية ريادية. ومن بين التدابير الممكنة استخدام التقنية النانوية وتقنية الطلية المطابقة لتطوير ما يشبه "قشرة" متناهية الصغر لحماية كل خلية جُزيرية مزروعة من التدمير الذي يقوم به جهاز المناعة، دون أن يؤثر ذلك في قدرتها على إفراز الأنسولين.

فيما تقوم جهود بحثية باستقصاء إمكانية تحويل الخلايا الأرومية الموجودة في أنسجة عدة من جسم المريض، بما في ذلك البنكرياس، إلى خلايا منتجة للأنسولين، وعندئذ لا حاجة إلى العقاقير الدوائية الكابتة للمناعة.

ويأمل الدكتور ريكاردو أن تقود هذه الجهود البحثية يوماً ما إلى تطوير علاج للنوع الأول من السكري، وأن يكون العلاج ذاته قابلاً للتطبيق على النوع الثاني من السكري، وهو الأكثر شيوعاً. وينجم النوع الأول من السكري عن اضطرابات المناعة، في حين تُلقى اللائمة على السمنة والعادات الغذائية غير الصحية عند الإصابة بالنوع الثاني منه.

وختم الدكتور ريكاردو قائلاً:"الاعتقاد السائد اليوم هو أن السكري لا علاج له، وأنه يتعين على المريض أن يتعايش معه من خلال التحكم به، ونحن نرفض هذه الفكرة لقناعتنا بإمكانية التوصل إلى علاج له، وحققت بحوثنا نتائج واعدة في هذا الصدد. بطبيعة الحال علينا ألا نبالغ في أمل التوصل إلى علاج، وعلينا ألا نتوقع تطوير علاج بين ليلة وضحاها، لكن في المقابل سنعمل دون كلل للتوصل إلى العلاج اللازم".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا