إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

February 21, 2016

طاقة الفنون الاستشفائية في محاضرة في وايل كورنيل للطب - قطر

مشاركة
ناقشت سلسلة المحاضرات المتخصصة التي تنظمها وايل كورنيل للطب – قطر في أحدث محاضراتها إمكانية الاستعانة بالفنون لتعميق الفهم لما يُعرف باسم اضطراب توتر ما بعد الصدمة (PTSD).
null
وقال المحاضر الدكتور رودني شاركي، أستاذ اللغة الإنجليزية المشارك في وايل كورنيل للطب – قطر، إن الفنون والقصة المحكيّة، لا سيما في سياق مفهوم "العلاج بالكلام" في التحليل النفسي الكلاسيكي خلال القرن التاسع عشر عند سيجموند فرويد، قد تجعل المصاب باضطراب توتر ما بعد الصدمة يتعايش مع حالته ليبدأ رحلة الاستشفاء.

وأضاف شاركي: "قد تبدو فكرة الاستشفاء بالاستعانة بالقصة المحكيّة في سياق بحوث البيولوجيا العصبية المتقدمة عن أجزاء الدماغ بالغة التعقيد أمراً مستبعداً، لكن في حقيقة الأمر القصة المحكيّة جزءٌ من طبيعتنا البشرية ووسيلتنا للتواصل والتفاعل مع بيئتنا ومجتمعنا. أعتقد أنه بإمكاننا تسخير القصة المحكيّة بشكل أفضل عبر إحياء الاهتمام المؤسسي بالتحليل النفسي والتسليم بأن معاوَدة الصدمة ليست إلا حادثة ناجمة عن مؤثرات اجتماعية-سياسية بيئية".


وقال الدكتور شاركي إن الجنود يعانون عزلةً عميقةً عند عودتهم إلى الحياة المدنية ويعانون الأمرَّين في التواصل مع الآخرين الذين لم يروا أهوال الحرب، ويجدون أنفسهم غير قادرين على التقريب بين الحياة الطبيعية في زمن السلم والعنف الذي شاهدوه وشاركوا به. وغالباً ما يشعر هؤلاء أنهم مرفوضون من مجتمعهم، ومشوشون بسبب المعايير المتضاربة بين أخلاقيات العالم في الظروف العادية وتلك التي تسود ساحة القتال.


وختم قائلاً: "عند الحديث عن اضطراب توتر ما بعد الصدمة، أعتقد أن الكلمة الرئيسة هنا هي "الصدمة". وبدلاً من البحث عن القابلية أو النزعة للإصابة بهذا الاضطراب من أجل الوقاية منه، أعتقد أن علينا توجيه بحوثنا نحو معالجة آثار الصدمة وسبل الاستشفاء منها كتجربة تراكمية".

تشمل سلسلة المحاضرات المتخصصة التي أطلقها قسم التعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب - قطر محاضرات يلقيها خبراء وأطباء لإثراء معرفة المختصين في مجال الرعاية الصحية في قطر بأحدث التطورات في التقنية الطبية والبحوث العلمية وأفضل الممارسات المتبعة والمرعية في المؤسسات الطبية العالمية.


لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا