إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

December 12, 2017

التهاب الجلد التأتبي في محاضرة في وايل كورنيل

مشاركة
نظّم قسم التعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب – قطر محاضرة حول التهاب الجلد التأتبي، أو ما يعرف بالإكزيمة التأتبية وسبل علاجها، وذلك في إطار سلسلة المحاضرات المتخصصة التي تنظمها الكلية. وقد ألقى هذه المحاضرة الدكتور مارتن ستينهوف، أستاذ ورئيس قسم الأمراض الجلدية والتناسلية في مؤسسة حمد الطبية.
null
ناقشت المحاضرة تاريخ المرض وأعراضه وأحدث طرق العلاج المتبعة وسلّطت الضوء على المسارات البيولوجية المرتبطة بالتهاب الجلد التأتبي، وهو أحد الأمراض الجلدية الالتهابية الأكثر شيوعاً، والذي يسبب حكة واحمراراً وانتفاخاً على سطح الجلد. وقد يعاني بعض المرضى من جلد قشري وجاف في كثير من الأحيان يؤدي إلى الحكة والتقرح.

وأوضح الدكتور ستينهوف، الذي يعمل أيضاً أستاذ الطب الإكلينيكي في جامعة قطر، واستاذ كرسي في جامعة دبلن، أنه لا يجب الاستهانة بالحكة الناجمة عن مرض التهاب الجلد التأتبي، وذلك بسبب آثارها الجانبية المزعجة والمؤثرة على نوعية الحياة التي يعيشها المريض، وقال: "تتشابه الحكة المزمنة بالألم المزمن الذي يعاني منه العديد من المرضى ويتسبب لهم بالمعاناة المستمرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى شعورهم بالاكتئاب والانسحاب الاجتماعي وحتى الرغبة بالانتحار. ونحن نعلم أيضاً أن المرضى الذين تمّ علاجهم بنجاح واستطاعوا التخلص من الحكة، قد شهدوا تحسناً كبيراً في نوعية الحياة التي يعيشونها".
GR-Steinhoff_pic_2.jpg
وأضاف أن التهاب الجلد التأتبي يصيب في كثير من الأحيان الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، ويؤدي إلى زيادة استعداد أجسامهم لتطوير حالة من فرط الحساسية ضد بعض المواد المسببة لها مثل الغبار والعث والحيوانات أو الغذاء. ويبذل العلماء جهوداً حثيثة في هذا المجال لتحسين فهمهم لهذا المرض، من خلال الاستقصاء عن التفاعل بين الجهاز العصبي الذي ينقل الإحساس بالحكة من الجلد إلى الدماغ والجهاز المناعي. ويُعتقد بأن لهذا التفاعل دور مهم في إنتاج الالتهاب والحكة.

كما قدم الدكتور ستينهوف مجموعة من النصائح الواجب اتباعها لعلاج الأكزيما والحكة مثل استخدام الستيرويدات الموضعية، ومرطبات الجلد بشكل يومي، وتجنب محفزات الحساسية المعروفة، واتباع تقنيات الرعاية الذاتية للحد من خدش الجلد، واستعمال أدوية لتخفيف الحكة. وتحدث عن أحدث طرق العلاج المتبعة ومنها العلاج بالأدوية البيولوجية، والتي يمكن أن تحول دون الاستجابة المناعية، وبالتالي تحد من الالتهابات عند المرضى، وتعرف هذه الأدوية باسم "biologics"، وتشمل Anti-IL4/13 and Anti-IL-31.

من جانبه، قال الدكتور ستيفن اتكن، أستاذ الطب في وايل كورنيل للطب – قطر: "الدكتور ستينهوف طبيب وأكاديمي مشهور على مستوى العالم وخبير مشهود له في بحوث الطب الحيوي وعلاج العديد من الحالات المرضية الجلدية، بما في ذلك التهاب الجلد التأتبي. ومشاركته في سلسلة المحاضرات هذه مهمة جداً حيث أغنت العاملين في مجال الرعاية الصحية في قطر".

صُنّفت هذه المحاضرة العلمية كفعالية تعلُّم جماعية معتمدة وفق متطلبات إدارة الاعتماد في المجلس القطري للتخصصات الصحية. واعتُمدت أيضاً من جانب مجلس اعتماد التعليم الطبي المستمر الأميركي الذي يُعد أحد أهم نظم اعتماد التعليم الطبي المستمر عالمياً.