2018 M06 12

دراسة مشتركة لوايل كورنيل والسدرة حول الطب الشخصي للقطريين

مشاركة
توصّل باحثون من وايل كورنيل للطب - قطر، جنباً إلى جنب مع نظراء لهم من مركز سدرة للطب ووايل كورنيل للطب - نيويورك، إلى اكتشافات جديدة مهمة بشأن الاختلافات الجينية التي تؤثر في عملية الأيض (الاستقلاب) عند الإنسان، وهو ما من شأنه أن يسهم في نهاية المطاف في تشخيص الأمراض وعلاجها بمزيد من الدقة والفعالية.
Photo1 (8).jpg
ففي إطار دراسة مطوّلة، قام الباحثون بتحليل المادة الجينية وعملية الاستقلاب عند ألف من المواطنين القطريين بُغية تحديد الصلات القائمة بين الاختلافات الجينية وعملية الأيض. وسبق أن أُجريت بحوث مماثلة على سكان أوروبيين، لكن هذه هي المرة الأولى التي تُجرى مثل هذه الدراسة الموسّعة على عينة من السكان العرب.

وتسلّط الدراسة المنشورة في الدورية العلمية البارزة Nature Communications على دور الفروقات الجينية بين الأفراد وقدرتهم على استقلاب جزيئات معينة من الأطعمة. وربما يفسّر بعض هذه الفروقات الجينية، التفاوت بين فرد وآخر في خطر الإصابة باضطرابات أيضية معينة، مثل داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأنشأت الدراسة موارد بيانات مُحكمة ستسهم في تشخيص الأمراض الوراثية بين المواطنين القطريين وسائر السكان العرب، مثلما يمكن للأطباء الاستعانة بها لتحديد أهداف الطب الشخصي بالدقة المتوخاة وبما يتناسب مع السمات الجينية والأيضية لكل فرد.
Photo4 (2).jpg
وللدراسة المنشورة بعنوان "التحليل الكامل لتسلسل الإكسوم يحدّد المواقع المسؤولة عن السمات الكمية الأيضية المتفاوتة، الشائعة والنادرة، بين سكان دولة في الشرق الأوسط" مؤلفان رئيسيان هما الدكتورة نهى يسري أستاذ مساعد في بحوث الطب الجيني في وايل كورنيل للطب - قطر، والدكتور خالد فخرو مدير علم الوراثة البشرية في مركز سدرة للطب وأستاذ مساعد في بحوث الطب الجيني في وايل كورنيل للطب - قطر.

وقالت الدكتورة يسري: "هذه الدراسة المسمّاة دراسة الروابط الاستقلابية على نطاق الجينوم سبق أن أُجريت بين سكان قوقازيين، غير أنها لم تُجر من قبل على سكان شرق أوسطيين. لذا ارتأينا إجراء دراسة مماثلة للقطريين لفهم دور وتأثير الاختلافات أو الفروقات الجينية في مستويات المستقلبات في حالة الصحة وحالة المرض. وسهّلت تقنية مطوّرة تُعرف باسم التحليل الكامل لتسلسل الإكسوم دراسة تأثير المتغيرات الوظيفية، لا سيما ما يتعلق بتنظيم المسارات الاستقلابية".

وأضافت قائلة: "هذه الدراسة هي الأولى التي تُجرى على سكان شرق أوسطيين، وستعود بالفائدة على المنطقة برمتها. وقد تتيح لنا نتائج هذه الدراسة يوماً ما التنبؤ باحتمال إصابة فرد معين بمرض ما، وقد تقود نحو طب شخصي أكثر دقة وفعالية. وتمهّد الدراسة أيضاً لجهود بحثية مشتركة بالتعاون مع نخبة من أهمّ المؤسسات الطبية والبحثية في قطر لإدماج بيانات بيولوجية أخرى مثل التخلقات الجينومية وغيرها بالمتغيرات الجينية، وهو ما يعزز الخيارات العلاجية لسكان بلدان المنطقة كافة".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.