2015 M03 16

"فودافون قطر" تجدد دعمها لبرنامج "جسور اللغة"

مشاركة
أعلنت شركة "فودافون قطر" عن تطوع 10 من موظفيها في برنامج "جسور اللغة" الذي سيقومون من خلاله بتدريس اللغة الإنجليزية لـ 30 عاملاً وافداً، وذلك في جامعة "كارنيجي ميلون" في قطر.

وتأتي هذه المبادرة الإنسانية للموظفين في إطار استراتيجية المسؤولية الاجتماعية لشركة "فودافون قطر"، والتي يمثلها برنامج "عالم أفضل".
موظفو فودافون يعطون دروسًا في اللغة الإنجليزية
وبالتعاون مع مؤسسة "أيادي الخير نحو آسيا" ("روتا") التابعة لـ "مؤسسة قطر"، يقدم برنامج "جسور اللغة" إلى العمال الوافدين صفوفاً مجانية مدتها ساعتان للحصة الواحدة في أساسيات اللغة الإنجليزية واستخداماتها العملية التي تتيح للعمال التواصل ضمن أماكن عملهم، وفي الحالات الطارئة، ومكاتب تحويل الأموال عند قيامهم بإرسال الأموال إلى بلدانهم، وغيرها من مهارات التواصل اليومي. ويتألف الكادر التدريسي للبرنامج بالكامل من المتطوعين بمن فيهم طلاب جامعة "كارنيجي ميلون" في قطر وموظفو الشركات والمؤسسات الأكاديمية المختلفة في الدولة. ومنذ عام 2010، شارك أكثر من 300 متطوع بإعطاء الدروس ضمن برنامج "جسور اللغة" لنحو 700 متعلم.
IMG_1343_Adrian Haddad Photography_1.JPG
وتحتضن قطر حالياً أكثر من مليون عامل وافد يفتقر غالبيتهم إلى المهارات العالية ويعملون في قطاعي الخدمات والإنشاءات؛ ويؤدي حاجز اللغة الذي يعانون منه إلى الحد من قدرتهم على التواصل اليومي، وتراجع ثقتهم بأنفسهم، وإعاقة اندماجهم في المجتمع عموماً.

وبهذه المناسبة، قالت دانة حيدان، رئيس قسم المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة في "فودافون قطر": "تمثّل العوائق اللغوية تحدياً كبيراً أمام الكثيرين، ولاسيما في بلد يضمّ أكثر من 63 جنسية مختلفة. ولذلك، تعتبر مساهمتنا في تعليم أساسيات اللغة الإنجليزية على الأقل أمراً بغاية الأهمية."
فودافون
ويتوجب على المدرسين المتطوعين التقيد بمنهاج خاص صممته سيلفيا بيسوا، الأستاذة في جامعة "كارنيجي ميلون" في قطر، وهو يسعى بالدرجة الأولى لتسهيل المهمة أمام المدرسين باعتباره لا يتطلب سوى قدراً بسيطاً من التحضير.

ويتم توثيق التقدم التي يحرزه البرنامج على شبكة الإنترنت عبر الرابط الالكتروني: (http://languagebridges.wordpress.com). ويمكن للمتطوعين والمتابعين والطلاب المشاركة بتعليقاتهم من خلال الصفحة الخاصة بالبرنامج على موقع "فيسبوك".

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.