2015 M09 9

مجلة علمية أمريكية تنشر بحثاً علمياً رائداً لـ"ويش"

مشاركة
أجرى خبراء مرموقون من المؤتمر العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر ، بحثاً ريادياً حول كيفية تقديم أرقى عناية صحية لمرضى السرطان، وبكلفة معقولة. وقد قامت مجلة Health Affairs الأمريكية بنشر نتائج هذا البحث في عددها الصادر لشهر سبتمبر.
مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش
وتتناول المقالة التحدي المتمثل في توفير رعاية عالية الجودة وبأسعار معقولة لمرضى السرطان، كما تدعو صنّاع السياسات إلى تعزيز الشفافية والمساءلة لاتخاذ قرارات قيّمة.

وحول ذلك، علّق اللورد دارزي: "بات السرطان يشكّل تحدّيًا مهولًا، وهو يكبر يومًا بعد يوم. ومع ارتفاع معدّل أعمار السكان، تزداد نسبة الإصابة بمرض السرطان بين الأفراد الذين أصبحوا يتعايشون معه لفترة أطول، بما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف العلاج. ولا شكّ أن السبيل الوحيد لمساعدة المرضى في الحصول على العلاجات اللازمة هو ضمان أن يتمّ إنفاق الأموال المرصودة لهذه الغاية بفعاليّة. ومن خلال البحوث التي أجريناها حول هذه المسألة الحيوية، نأمل أن نتمكّن من إلهام صنّاع السياسات لاعتماد توصياتنا في تقديم رعاية عالية الجودة لمرضى السرطان، وبأسعار مقبولة، بما يؤدي إلى تحسين مستوى حياة السكان الذين يسعون إلى خدمتهم."

وتشكّل تكاليف علاج مرض السرطان التي تتحمّلها الماليّات العامة مصدر قلقٍ كبير لصنّاع السياسات؛ ففي ظلّ ازدياد عدد الأشخاص المصابين بالسرطان في مختلف أرجاء العالم، وارتفاع مستويات الرعاية الصحية المقدّمة لهم، تنجح العلاجات الطبيّة المتطوّرة في إنقاذ حياة عدد أكبر من المرضى، الذين يحتاجون بالتالي إلى رعاية صحية أطول أجلًا.

وقد دلّت الإحصائيات على أنّ ما يزيد على 13 مليون شخص حول العالم أُصيبوا بالسرطان في عام 2010، وقُدّرت تكاليف علاج السرطان بمبلغ 290 مليار دولار أمريكي، وقد يكون الرقم أكبر من ذلك. كما يُتوقّع أن يصل الإنفاق العالمي على علاج السرطان بحلول عام 2030 إلى حدود 458 مليار دولار.

من ناحية أخرى، تؤثر تكاليف علاج السرطان على الوضع الاقتصادي للمريض مباشرة، بل يمكن أن تؤدي إلى إفلاسه. وبحسب هذه المقالة، ينفق مرضى السرطان في المملكة المتحدة مبلغًا شهريًّا متوسّطًا قدره 570 جنيهًا استرلينيًا على الخدمات التكميلية المسانِدة والتكاليف غير المباشرة لعلاج السرطان. وقد ثبت أن مرضى السرطان في الولايات المتحدة معرّضون لإشهار إفلاسهم أكثر بمرتين ونصف من سواهم من المصابين بأمراض أخرى.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا