2013 M10 21

معهد دراسات التّرجمة بجامعة حمد بن خليفة يستضيف الأستاذ جاك شاهين ضمن سلسلة المحاضرات العامّة المتميّزة

مشاركة
TII-Logo.jpgاستضاف معهد دراسات التّرجمة بجامعة حمد بن خليفة في 7 أكتوبر الباحث العالميّ والناقد الإعلاميّ المعروف الدكتور جاك شاهين، وذلك ضمن سلسلة المحاضرات العامّة المتميّزة التي ينظّمها.

الدكتور شاهين مناصرٌ كبير لمبدأ المذهب الإنساني، وألقى ما ينوف على الألف محاضرة، وكتبَ مئاتِ المقالات التي صدرت في عدّة منشورات مثل مجلّة نيوزويك وصحيفتي وول ستريت وَ واشنطن بوست. وتُبيّن محاضراتُه ومقالاتُه الضررَ الذي تُلحقه الأفكارُ النمطيّة بالأبرياء من الناس. ويكشف شاهين في أعماله الصور المشوّهة، ويشرح سبب استمراريتها، ويقدّم حلولاً عملية تساهم في تصحيح المفاهيم الخاطئة.

تمحورت محاضرة "إشكاليات الصور النمطيّة للعرب في الثقافة الأمريكيّة" للدكتور شاهين حول كتابه الأخير الذي يحمل عنوان "دليل صورة العربي في الثقافة الأمريكية: أرشيف الصّور النمطيّة" ويعرض صوراً فوتوغرافيّة لأجسام ومواد من أرشيف الدكتور في جامعة نيويورك. ويدرس الكتاب معمّقاً الصور النمطيّة التي رسمتها الثقافة الأمريكيّة للعرب والمسلمين منذ أوائل القرن العشرين وحتّى يومنا هذا. وهدفت هذه المحاضرة في المقام الأول إلى تحفيز النقاش بشأن تأثير الصور النمطيّة على تصوّرات الأفراد والسّياسات المعتمدة على الصعيد الوطنيّ على حدٍّ سواء.

وشمل برنامج المحاضرة عرضاً للفيلم الوثائقي الحائز على عدّة جوائز "العرب السيؤون.. كيف تشوه هوليوود شعباً"، الذي يُبيّن الجانب الاستشراقيّ في تاريخ السينما الأمريكيّة، والذي لم يتغيّر إطلاقاً في مجال دراسات السينما. ويسلّط الدكتور شاهين الضوءَ في الفيلم على الخطاب الذي يحطّ من العرب ويصنّفهم حسب قوالب نمطيّة. ويدعو الفيلم المُشاهد إلى إدراك الحاجة الملحّة إلى خطابٍ مناهض يصوّر واقع العرب الفعليّ، ويبيّن حقيقة تاريخ المجتمع العربيّ وثقافته.

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.