إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

November 4, 2017

ثلاثة خبراء يستعرضون قضايا طبية مختلفة في وايل كورنيل للطب - قطر

مشاركة
ألقى ثلاثة خبراء في مجال الرعاية الصحية محاضرات فردية ضمن سلسلة المحاضرات المتخصصة التي تستضيفها وايل كورنيل للطب - قطر، وتناول المحاضرون ثلاث قضايا مختلفة هي علاج سرطان الغدة الدرقية، والمواد الضارة المسبّبة لاختلال عمل هرمونات الجسم، ووحدات الاستجابة السريعة لحالات السكتة الدماغية.
Photo1.jpg
وقد عادت الدكتورة تانيا جابر، خرّيجة وايل كورنيل للطب – قطر دفعة 2011، إلى الدوحة لإلقاء محاضرة عن علاج سرطان الغدة الدرقية باليود المشعّ. وقد أنهت جابر برنامج إقامة الأطباء في الطب الباطني في مستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، قبل أن تحصل على زمالة في طب الغدد الصماء في جامعة تكساس، تلتها زمالة متقدّمة في سرطانات الغدد الصماء في مركز إم.دي. أندرسون للسرطان بجامعة تكساس.

كما تحدّث الدكتور ثوزوكات ساثيابالان، أستاذ طب الغدد الصماء في جامعة هَلْ بالمملكة المتحدة، عن مسبّبات اختلال عمل الغدد الصماء، ويُقصد بها تلك المواد الكيميائية المعرقلة لعمل الهرمونات في جسم الإنسان، وكيف يمكن أن تتسبّب في عدد من الأمراض مثل الأورام الخبيثة والعيوب الخِلْقيّة واضطرابات النمو وغيرها. فيما ناقش الدكتور ماثيو فنك، أستاذ كرسي لويس وجيرترود فيل ورئيس قسم طب الأعصاب في وايل كورنيل للطب - نيويورك، دور الوحدات المتنقلة الجديدة المصمّمة للاستجابة لحالات السكتة الدماغية في تيسير العلاج المبكر لضحايا السكتة الدماغية ومن ثم تحسين المحصلة العلاجية في الأمد البعيد.
null
وقال الدكتور فنك الذي يشغل أيضاً منصب العميد المشارك للشؤون الإكلينيكية في وايل كورنيل للطب - نيويورك: "لا ينصبّ اهتمام الأطباء على بقاء المصاب بالسكتة الدماغية على قيد الحياة بل على استرداده لصحته وقدرته على مواصلة حياته بشكل مستقل تماماً. ومن المتفق عليه أنه كلما زادت سرعة الاستجابة لحالات السكتة الدماغية وعلاجها دون إبطاء، تحسّنت فرصة الشفاء التام. وهنا تظهر الأهمية الحاسمة للوحدات المتنقلة الجديدة المخصصة لعلاج حالات السكتة الدماغية".

وأشار الدكتور فنك إلى وجود تلك الوحدات المتنقلة في مدينة نيويورك، وهي مزوّدة بماسحة أشعة مقطعية محمولة لتمكين الطواقم الطبية المتنقلة من تشخيص الحالة وتحديد في ما إذا كانت السكتة الدماغية إِقفارية (بسبب جُلْطة دموية) أم نَزْفيّة (بسبب انفتاق أو تمزُّق أحد الأوعية الدموية) ومن ثم بدء المنهجية العلاجية الصحيحة دون إبطاء ونقل المريض إلى أحد المرافق الطبية الأنسب لحالته.
Photo3.jpg
أما الدكتور ساثيابالان فقد قال في محاضرته إن مجموعة واسعة من المواد تتسبّب في اختلال عمل جهاز الغدد الصماء (الهرمونات)، ومنها مبيدات الآفّات، وأنواع معينة من المواد البلاستيكية والمعادن الثقيلة مثل الرصاص والزئبق وكذلك البيسفينول أ، وهي مادة كيميائية تدخل في تركيبة بعض أنواع المواد البلاستيكية. ويمكن أن تؤثر مسبِّبات اختلال الغدد الصماء سلباً في الخصوبة، بل وأن تشكّل خطراً كبيراً على الأجنّة في الأرحام والأطفال الرّضع لأن أجهزتهم العصبية وأعضاءهم ما زالت في طور النمو وتتسم بحساسية بالغة إزاء التغيرات الهرمونية.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.