2016 M06 18

الآلاف يستمتعون باحتفالات القرنقعوه في مؤسسة قطر

مشاركة
توافد أكثر من 5000 شخص من أفراد المجتمع القطري إلى مربط الشقب مساء الجمعة للمشاركة في مهرجان القرنقعوه السنوي، الذي نظمته مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في أجواء عائلية مليئة بالمرح.
null
وقد استمتعت العائلات بالفعاليات التي احتفت بثراء الثقافة القطرية عبر ممارسة مجموعة واسعة من الأنشطة والألعاب الترفيهية شملت ألعابًا تراثية للأطفال، وفعاليات فنية وحِرَفِية، وأنشطة ركوب الخيل، وجلسات سرد القصص التربوية المفيدة.
image 7.JPG
وشارك الزوار في الفعاليات التراثية والثقافية، التي أقيمت في الحلبة الداخلية بمربط الشقب، في أجواء مثالية عكست أصالة التراث القطري. واشتملت الأنشطة الثقافية، التي قُدمت خلال المهرجان، على جلسات لسرد القصص التراثية، وممارسة الألعاب التقليدية القطرية مثل القيس والدحروي والطاق طاقية، إلى جانب أنشطة زخرفة الحناء والرسم على الوجوه. كما أتيحت للزوار فرصة تناول مشروبات الكرك والقهوة العربية والأطباق الشعبية القطرية.
image 8.JPG
ووفرت هذه المناسبة الرائعة فرصة ثمينة أمام جميع مراكز مؤسسة قطر وإداراتها للاحتفال مع أفراد المجتمع المحلي والتواصل معهم، حيث نظمت شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية جلسات مبتكرة مخصصة للأطفال بهدف مساعدتهم على صنع فوانيس تعمل بالطاقة الشمسية. بدورها، قدمت حديقة القرآن النباتية أنشطة لغرس الأشجار، وألعاب الواقع الافتراضي، وألغازًا ثلاثية الأبعاد.

وشاركت وايل كورنيل للطب – قطر في المهرجان، عبر برنامج "صحتك أولاً"، حيث قدمت مجموعة من الأنشطة التفاعلية المفيدة، من بينها لعبة "العملية الجراحية" التي عرّفت الأطفال بأعضاء الجسم البشري، بالإضافة إلى نشاط "ازرع بنفسك"، الذي شجع الأطفال على زراعة البذور بهدف تعزيز إدراكهم لمفاهيم صون البيئة وحثهم للحفاظ عليها. وبالإضافة إلى ذلك، نظم مجلس قطر للمباني الخضراء، بالتعاون مع مكتبة قطر الوطنية، استعراضًا شعبيًا للدمى المتحركة وجلسة لسرد القصص.
Image 2.jpg
وقد قدّم مربط الشقب عددًا من الأنشطة المرتبطة بركوب الخيل مثل لعبة ركوب الحصان الآلي، لتشجيع الزائرين الصغار على الاهتمام برياضة الفروسية، وإضفاء جو من المتعة في فعاليات هذا المهرجان السنوي. وشهد المهرجان - هذا العام - تنظيم عدد من أنشطة الحملة الوطنية للقراءة، التي أطلقتها مؤسسة قطر، بالتعاون مع مؤسسات وهيئات أخرى في الدولة، بهدف تعزيز ثقافة حب القراءة والمعرفة على المستوى الوطني، حيث أُتيح للأطفال فرصة قراءة القصص المفيدة، وصنع فواصل الكتب، وحل الألغاز معًا. كما تمكن الأطفال من ممارسة العديد من الألعاب الأخرى أمام حافلة القراءة، التي شغلت موقعًا استراتيجيًا في ساحة الاحتفالات.

ولم تترك احتفالات القرنقعوه تأثيرًا ثقافيًا هادفًا على الحضور فحسب، ولكنها نجحت أيضًا في جمع عائدات ذهب ريعها لمؤسسة "أيادي الخير نحو آسيا" (روتا).

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا