إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

September 16, 2013

مشاريع "روتا" في نيبال تعود بالفائدة على آلاف المواطنين

مشاركة
ROTA_logo.jpgاستفاد الآلاف من سكان نيبال من المبادرة المشتركة لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) وفودافون قطر التي امتدت على مدار أربع سنوات في نيبال وهدفت الى تحسين نوعية التعليم وبناء مدارس مقاومة للكوارث الطبيعية.

أنجز المشروع بتكلفة 3 مليون دولار بدعم من جمعية "ميرسي كورب"، الشريك الإستراتيجي الدولي لروتا، وجمعية "اكشن أيد نيبال" وغيرها من المؤسسات المحلية، منها منتدى التوعية والانشطة الشبابية (فايا) وجمعية الصليب الأحمر في نيبال. ويعرف المشروع باسم "تحسين نوعية التعليم وتكيّف المباني المدرسية".

Nepali students (3).jpg ويعتبر نيبال بلد معرّض باستمرار للكوارث والمخاطر الطبيعية، ومن بين 198 بلداً، يأتي في المرتبة 11 و 30 على التوالي من حيث التعرض للزلازل والفيضانات. تسبب الكوارث الطبيعية في كل عام في وفاة حوالي 13000 شخص بالإضافة إلى خسارة كبيرة في الأراضي والبنية التحتية للتعليم. كما تدمر الكوارث الطبيعية المباني المدرسية وتحرم الطلاب من قدرة التوجه إلى المدارس وتحصيل التعليم. وفي كثير من الحالات، تستخدم المجتمعات المدارس كملجأ آمن من الكوارث.

ركزّ مشروع روتا-فودافون المشترك في 22 قرية في مقاطعة كيلالي في غرب نيبال، على برنامج الحد من مخاطر الكوارث، ما ساهم في تحسين حياة آلاف الطلاب والمدرسين في العديد من المدارس منذ بدء المهمة عام 2010.

وقد ظهر تأثير مشروع روتا في نيبال جلياً في يوليو من هذا العام، عندما واجهت نيبال هطول أمطار غزيرة خلال الأسبوع الثالث من يوليو 2013. ونتيجة لذلك، تعرضت الكثير من القرى في الغرب الأقصى للفيضانات وغمرت بالمياه.

ويقول شانتارام تشودري، رئيس مدرسة شري شيفا الثانوية "ساعد التدريب على برنامج الحد من مخاطر الكوارث والذي وفره هذا مشروع روتا-فودافون على الحد من تأثير الفيضانات. إلى جانب الحفر الوهمية للفيضانات، تعلمنا في التدريب حول نظام الإنذار المبكر. عندما بدأت الأمطار بالهطول بغزارة، لم أستطع النوم واتصلت بقارئ مقياس نهر ليكما، فأبلغنا بالإستعداد وتجهيز أنفسنا لاحتمال مواجهة فيضانات شديدة".

وأشار تشودري إلى انه تم الإتصال برئيس البلدة وأبلغ بهذه المعلومات ونشرها بين الجميع في القرية لتجهيز أنفسهم. وأضاف "كل من وصلته هذه المعلومات استطاع الهرب والنجاة من آثار الفيضانات المدمرة، لأنهم جهزوا مبكراً وثائقهم المهمة وأغراضهم القيمة الأخرى".
ووفق شانترام تشودري "حتى الذين يملكون بيوتاً غمرتها المياه لم يتأثروا كثيراً بالفيضانات. لقد جمعوا أغراضهم المهمة من ضمنها المواد الغذائية ونقلوها معهم إلى مدرسة شيفا".

وتابع بالقول "لقد أنقذتنا الحفر الوهمية. ولولاها لكنا فقدنا كل شيء كما حصل معنا في الفيضانات التي ضربت عام 2009. لو لم يزودونا بهذا التدريب، لكانت خسارتنا أكبر الآن. يمكنكم الآن أن تروا بأنه لدينا طعامنا وأغراضنا والوثائق المهمة وحتى بقراتنا بأمان. اذ لم يتعرض أحد للأذى في فيضانات 19 يوليو. لقد أنقذت الحفر الوهمية ونظام الإنذار المبكر حياتنا ومصادر رزقنا".

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.