إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

January 21, 2014

محاضرة بجامعة جورجتاون حول تغيرات التركيبة السكانية للعمال المغتربين في قطر

مشاركة
11850512244_645a13ba89_o.jpgفي إطار الجلسات الحوارية الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر، ألقت السيدة زهرة بابار، المدير المساعد للأبحاث في المركز، محاضرة بعنوان "العمل في دول الجوار: المغتربون العرب في قطر". تناولت المحاضرة مسألة الطفرة السكانية التي شهدتها قطر مؤخراً، مع التركيز على القوى العاملة من العرب غير الخليجيين، والعوامل الاقتصادية التي ساهمت في تغير التوازن الديموغرافي للعمال المغتربين.

وفي إشارة إلى الإحصاءات التي تظهر أن عدد سكان قطر قد تضاعف ثلاث مرات ليصل إلى مليوني نسمة منذ فترة تسعينيات القرن الماضي، قالت بابار: "شهد تعداد السكان المغتربين في الخليج بشكل عام، وقطر على وجه الخصوص، زيادة كبيرة خلال العقود القليلة الماضية. ورغم أننا جميعاً ندرك هذا الوجود الديموغرافي الكبير للأجانب في قطر، فإن ما يثير الدهشة هو أننا لا نعرف الكثير عن هؤلاء السكان؛ من أين جاؤوا، وأين يعملون، وكيفية اندماجهم في سوق العمل".

وأشارت بابار إلى أن مسألة الجنسية تشكل الموجه الرئيسي لأبحاثها لكونها عنصراً أساسياً في فهم قضية العمالة المهاجرة، كما أنها تؤثر على هياكل المرتبات والمزايا والآفاق المستقبلية، موضحة أنه "هناك رابط قوي بين الجنسية وكيفية اندماج الأفراد في سوق العمل في قطر".

وتتبعت بابار مسار السكان المغتربين من العرب غير الخليجيين في قطر، مشيرة إلى أنه هؤلاء شكلوا 70% من التعداد السكاني في فترة السبعينيات، لكن تعدادهم انخفض اليوم إلى أقل من 20%. وأوردت بابار الأرقام الأخيرة الصادرة عن وزارة العمل القطرية، والتي حددت تعداد المغتربين العرب غير الخليجيين في قطر بنحو 146 ألف نسمة، أي ما يعادل 13% من مجموع القوى العاملة.

وأوضحت بابار أن هذا الانخفاض في تعداد العمال العرب يعود إلى عوامل اقتصادية بسيطة؛ ففي المراحل الأولى من عصر ازدهار قطاع الطاقة، كان من المنطقي بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي أن تسارع إلى توظيف قوى عاملة من البلدان العربية المجاورة، نظراً للروابط الثقافية واللغوية المشتركة. ولكن مع مرور الوقت وتنامي أعداد أفراد الأسر غير العاملين، أصبحت أجور العمال العرب غير مناسبة اقتصادياً، مما دفع إلى التحول نحو القوى العاملة ذات الأجور الأقل بهدف مواكبة التطور المتزايد لقطاع النفط والغاز.

واختتمت بابار بالقول: "يسود المجتمع القطري عموماً قلق كبير إزاء الخلل الديموغرافي وإمكانية تزايد أعداد المغتربين الأجانب، لذلك فإن ما يتطلعون إليه هو تلبية احتياجات سوق العمل دون أي زيادة إضافية في السكان".

لقراءة الموضوع الكامل على موقع جورجتاون في قطر، يرجى الضغط هنا.