إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

December 10, 2015

العلم القطري: رمز العزة والفخر

مشاركة
العلم الوطني لأي دولة هو رمز عزتها ومجدها، والمرآة التي تعكس هويتها وتاريخها، ومصدر الفخر الذي تستمد منه الشعوب روح الاعتزاز بالوطن والانتماء لأرضه وترابه.
تُلقي قصة تطور ونشأة العلم الوطني لدولة قطر الضوء على الكثير من الأحداث الفارقة في تاريخ دولة قطر والمنطقة، كما تكشف عن المحطات التاريخية المختلفة التي مر بها العلم العنابي، أو "لدعم" كما هو معروف عند القطريين، حتى وصل إلى صورته المعاصرة.
QNL Flag Image 1.jpg
تُمثِّلُ مكتبة قطر الرقمية التابعة لمكتبة قطر الوطنية مصدراً علمياً أساسياً يُمكن من خلاله تتبع نشأة وتاريخ علم قطر الوطني.

تحتوي مكتبة قطر الرقمية على مجموعة من الوثائق الأرشيفية بعنوان (أعلام رفعها شيخ قطر) يعود تاريخها إلى أغسطس 1929، والتي تضم بدورها مجموعة من المراسلات بين المسؤولين البريطانيين حينها حول العلم القطري، كما تضم مجموعةً من الرسوم التوضيحية لنشأة وتطور علم دولة قطر، وجميع هذه الوثائق مأخوذة من سجلات مكتب حكومة المملكة المتحدة في الهند في تلك الفترة.

خلافاً للاعتقاد الشائع، فإن اللون الأبيض في علم قطر لا يرمز للسلام ولا اللون الأحمر يرمز للدماء التي تسيل في الحرب، بل لأن سكان دولة قطر في الماضي كانوا يصبغون أعلامهم باللون الأحمر بصبغة مصدرها جزيرة بن غنام الواقعة بالقرب من الخور، ومع طول التعرض للشمس، تبهت ألوان الصبغة لتتحول إلى الأحمر الأرجواني (العنابي).

يتوافق الجزء الأحمر الأرجواني في علم قطر مع تاريخ الدولة وبيئتها وبُعدها الحضاري. وفي أبريل من عام 1932، اقترحت البحرية البريطانية أن يكون العلم القطري باللون الأحمر، ولكن قطر رفضت استخدام اللون الأحمر، واستبدلته بلونها الأحمر الأرجواني (العنابي) الذي تفتخر وتعتز به على مرِّ التاريخ.
QNL Map Image 2.jpg
وهكذا يتبين أن العلم الذي ترفعه قطر منذ عام 1932 يشبه إلى حد كبير شكل العلم الحالي. وبعد فترة قصيرة، أضافت قطر الماسات ذات اللون الأحمر الأرجواني التي تفصل بين كل رأس وآخر، كما أضافت اسم قطر باللون الأبيض على الخلفية الحمراء الأرجوانية. وفي عام 1960، قام حاكم قطر في حينه الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني -رحمه الله- بتغيير طفيف على العلم الوطني حيث أبقى اللونين الأبيض والأحمر الأرجواني والرؤوس المُسننة، ولكن من دون كلمة قطر والماسات.

تمثل الرؤوس التسعة على الجانب المسنن الذي يفصل بين اللونين قيمة تاريخية لأن قطر هي العضو التاسع في اتفاقية الساحل المتصالح التي وُقعت عام 1916. وتفخر قطر برفع علمها بصورته الحالية منذ عام 1960، وسيظل يرفرف عاليًا شامخًا في سماء العزة والكرامة والحرية، مشكلاً جسراً يصل بين تاريخ الأمة وحاضرها.

بينما تُزين آلاف الأعلام بلونها العنابي المميز كل المعالم الرئيسية في قطر للاحتفال باليوم الوطني للدولة الذي يتم الاحتفال به سنوياً في يوم الثامن عشر من ديسمبر إحياءً لتوحيد دولة قطر في هذا التاريخ من عام 1878، تُمثل هذه المناسبة محطةٌ أخرى لتذكر تاريخ وطن عريق وأمجاد شعب أصيل.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا