2013 M12 31

"نصف الكأس الفارغ: باراك أوباما والشرق الأوسط"

مشاركة
11167691193_37dfecc6d0_o.jpgألقى جيم هوغلاند، الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر، مؤخرا محاضرة عامة بعنوان "نصف الكأس الفارغ: باراك أوباما والشرق الأوسط" في حرم جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر. وتناول الصحفي الشهير في حديث إلى جمهور كبير، وجهات نظره حول المشهد السياسي الذي واجه الرئيس أوباما في بداية توليه لمنصب رئيس الولايات المتحدة، والتحديات التي طرحها هذا المشهد، والتحول السياسي الذي جرى على مدار سنوات رئاسته.

بدأ الصحفي جيم هوغلاند، الذي غطى الأحداث المتغيرة لتاريخ حركة الحقوق المدنية وفيتنام لصحيفة واشنطن بوست، محاضرته بالقول: "وظيفتي هي أن أقدم وأطرح آراء". واستخدم الصحفي صورة لكأس يحتوي على سائل كوسيلة لفهم الطريقة التي تتشكل بها المواقف، وكرمز للتصورات المتضاربة لمختلف الرؤساء الأميركيين. وأوضح جيم هوغلاند قائلاً: "إن الشرق الأوسط يمثل نصف الكأس الفارغ بالنسبة للرئيس أوباما، خلافا لنصف الكأس المملوء الذي بدا أنه يجذب انتباه الرئيس السابق جورج دبليو بوش". وتابع بالقول: "يعني نصف الكأس الفارغ أنه ناضب ولا فائدة من وراءه، ولايملك رصيداً علاوة على أنه لن يعود إلى حالته الوفيرة الكاملة. وسأوضح فيما بعد لماذا يعتقد الرئيس أوباما أن المنطقة هي عبارة عن كأس نصف فارغ وبلا رصيد، ويسعى لوضع سياسة احتواء جديدة في منطقة الشرق الأوسط".

لقد وصف جيم هوغلاند وجهة نظر الرئيس العالمية باعتبارها تسعى للحد من الانخراط والمخاطر في جدول سياسته الخارجية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تطرح القضايا الداخلية في المنطقة التي تزداد تعقيداً مزيد من الاضطرابات. ويرى هوغلاند أن على الرئيس إعادة إطلاق جهود سياسته الخارجية مع الأخذ في الاعتبار الاقتراب من القضايا الإقليمية من خلال جدول أعمال عالمي أكثر استراتيجية، حيث تكون نصف الكأس مملؤة بدلاً من أن تكون فارغة أو تكون هناك فرصة لتحقيق نتائج إيجابية.

وتابع الصحفي الشهير قائلاَ: "من خلال طرح الجامعة للقواسم المشتركة بين التجارب الإنسانية عبر التعليم والدراسة والعيش هنا، فأنتم جميعاً تعيشون التغيير الذي يشهده العالم. إنني أتحدث إليكم كمتفائل بحركة التاريخ، وهو الأمر الذي شكل أساس الإطار المرجعي لنظريتي "نصف الكأس المملوء".

يذكر أن الصحفي العالمي جيم هوغلاند فاز بأول جائزة له من جوائز بوليتزر عن تغطية النضال ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا في عام 1971، مما دفع حكومة الفصل العنصري إلى منعه من دخوله البلاد. كما فاز بجائزته الثانية من جوائز بوليتزر في عام 1991 عن تغطيته الأحداث التي أدت إلى حرب الخليج، وإخفاقات قيادة غورباتشوف. والآن، يواصل هوغلاند العمل كمحرر في صحيفة واشنطن بوست.

لقراءة الموضوع الكامل على موقع جورجتاون في قطر، يرجى الضغط هنا.