2017 M01 23

مهرجان "منارة العلم والتنوير" يحقق نجاحًا باهرًا

مشاركة
شاركت مئات العائلات في مهرجان "منارة العلم والتنوير"، الذي عُقد في جامع المدينة التعليمية بمؤسسة قطر، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
null
ووفر المهرجان، الذي استمر لمدة يومين، فرصة مواتية لأفراد المجتمع من كافة الأعمار والخلفيات للتعرف على الحضارة الإسلامية الأصيلة والتاريخ الإسلامي العريق.

وصرح السيد محمد الغرباني، رئيس الشؤون الإسلامية في إدارة تنمية المجتمع بمؤسسة قطر، قائلًا: "تهدف فعالية "منارة العلم والتنوير" إلى تعريف كافة أفراد المجتمع القطري، بغض النظر عن خلفياتهم ولغاتهم وثقافاتهم، بجامع المدينة التعليمية، وتنمية معارفهم، وتوثيق أواصر الصداقة فيما بينهم، والتأكيد لهم على أن الجامع يرحب بالجميع. وتبرز هذه الفعالية المساعي التي تبذلها مؤسسة قطر من أجل تعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال توفير بيئة تعليمية متنوعة، تسعى لبناء مجتمع نشط ومتماسك. وقد شهدت الفعالية إقبالًا جماهيريًا ملحوظًا في ظل الرغبة الصادقة لسكان دولة قطر في التعرف على الجامع الذي يعد تحفة فنية ومعمارية رائعة".
null
وقبل بدء أنشطة الفعالية، ألقى الدكتور عمر عبد الكافي خطبة الجمعة بعنوان "نسبنا السماوي"، وقدَّم بعدها خاطرةً قصيرةً عن أهمية "الرضا" في حياة الإنسان المسلم. واشتمل برنامج المهرجان، الذي قُدِّم باللغتين العربية والإنجليزية، على جلسات لسرد القصص، وعروض الدمى للأطفال، وورشة عمل لتعليم فن الخط العربي، وفعالية أفلام تحت النجوم، أنشطة استكشافية قدمتها حديقة القرآن النباتية، وركن للأطفال، وورش عمل لتعريف الأطفال بعلوم الفلك، وجلسات لسرد قصص الأنبياء.

وصرح السيد جمال الحيدري، أحد المشاركين في الفعالية، بقوله: "هذه بادرة طيبة من جامع المدينة التعليمية تساهم في تعزيز معرفة أفراد المجتمع بتاريخهم الإسلامي وحضارتهم العريقة. ونتمنى أن تكون هذه الفعالية اللبنة الأولى في جهد متواصل لعرض التاريخ الإسلامي للأطفال برؤية معاصرة. كما نأمل من القائمين على جامع المدينة التعليمية تنظيم المزيد من تلك الفعاليات المفيدة الموجهة لكافة أفراد المجتمع لتعريفهم بتاريخهم العريق، وتشجيعهم على بناء حضارة راقية كحضارة أجدادهم."

وتجدر الإِشارة إلى أن جامع المدينة التعليمية، المفتوح لجميع أفراد المجتمع، يتمتع بطاقة استيعابية تتسع لنحو 3000 مصلٍ. ويستضيف الجامع أشهر العلماء والخطباء الذين يلقون خطبًا قيّمة كل يوم جمعة، مع توفير خدمة الترجمة الفورية إلى اللغة الإنجليزية والأردو للمصلين غير الناطقين باللغة العربية، وخدمة الترجمة إلى لغة الإشارة لأفراد المجتمع من الصم والبكم.