إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

November 4, 2014

منح جائزﺓ ﻭاﻳﺯ للتعليم 2014 للسيدة آﻥ كوتوﻥ

مشاركة
فازت السيدة آن كوتون، الحائزة على رتبة الإمبراطورية البريطانية، ومؤسس و رئيس حملة “كامفيد” (Camfed) من أجل تعليم الإناث على جائزة وايز للتعليم 2014. و قد قادت السيّدة كوتون نموذجا لتعليم الفتيات حائز على استحسان دوليّ إذ يضع التعليم في صلب التنمية في أفريقيا.

صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تمنح جائزﺓ ﻭاﻳﺯ للتعليم 2014 للسيدة آﻥ كوتوﻥتفضلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، بمنحها الجائزة خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة العالمي السادس للابتكار في التعليم (وايز 2014) في الدوحة ، أمام أكثر من 1500 خبير في مختلف المجالات ومن أكثر من 100 دولة. وقالت صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر: "من خلال الاعتراف بتفاني رواد التعليم الحقيقيين وعرض ابتكاراتهم ، تهدف جائزة وايز إلى رفع مكانة التعليم في جدول الأعمال العالمي. يشكّل الحائزون على جائزة وايز للتعليم مثلا لما هو ممكن. من خلال الاحتفال بإنجازاتهم ، نهدف إلى إلهام الملايين من روّاد المشاريع الاجتماعية والمدافعين عن التعليم والمبتكرين في هذا المجال الذين يقدمون الحلول لكلّ طفل، كلّ قرية، وكلّ مدينة على حدى."

لأكثر من عقدين من الزمن، ركّزت آن كوتون على تحسين الفرص التعليمية للأطفال المهمشين من النظام المدرسي. بدأ التزام السيدة كوتون بتعليم الفتيات في صحراء إفريقيا الجنوبية في عام 1991 عندما أدركت أنّ السبب الرئيسي لانخفاض معدّل التحاق الفتيات في المدارس في المناطق الريفية هو الفقر وليست الحواجز الثقافية. أدركت السيدة كوتون أنه إذا كان من الممكن تعليم الفتيات بدعم من مجتمعاتهنّ، يمكن تمكينهنّ من تشكيل مصائرهنّ و انتشال مجتمعاتهنّ من الفقر.

RESIZED 2014_WISE_Prize_for_Education_Ms_Ann_Cotton_OBE.jpgفي عام 1993 ، أسست السيدة كوتون “كامفيد” (Camfed) لتقديم الدعم المالي والاجتماعي و الهيكلي للفتيات من المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الثانوية، الكلية وما بعدها، فضلا عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصحة، والتدريب المهني للشابات. هذا النهج الشامل والفريد من نوعه للمنظمة من شأنه أن يكسر الحلقة المفرغة للفقر، وزواج الأطفال، ومعدلات المواليد، وفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز المرتفعة من خلال العمل ضمن شراكة وثيقة مع جميع الدوائر التي لديها قدرة تأثير على خيارات التعليم والحياة لدى الفتيات.

تعدّ كاما (Cama) أحد المشاريع الأكثر فعالية وابتكارا لـ”كامفيد” (Camfed)، وهي شبكة إفريقية فريدة وقوية تتكوّن من 24436 عضوا من خريجي “كامفيد” (Camfed) ، كثير منهم يدرّب ويرشد بدوره الأجيال الجديدة من الطلاب. وقد استفاد من برامج Camfed التعليمية المبتكرة أكثر من 3 ملايين طفل بالفعل في زيمبابوي وزامبيا وغانا وتنزانيا و ملاوي، ويتم تنفيذ هذه البرامج عبر 5085 مدرسة شريكة في 115 منطقة ريفية.

تأسست جائزة وايز للتعليم في عام 2011 وهي تعمل على تعزيز مكانة التعليم من خلال إعطائه المرتبة ذاتها التي تتمتع بها المجالات الأخرى التي تحصل عادةً على الجوائز الدولية كالأدب والسلام والاقتصاد. يحصل الفائز بجائزة وايز للتعليم على مكافأة ماديّة بقيمة 500000 دولار أميركي إضافة إلى ميدالية ذهبية سكّت خصيصا للمناسبة.

Wise-Prize-for-Education-2013.jpgوتهنئة للحائزة على جائزة وايز للتعليم لعام 2014 ، قال سعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي آل ثاني، رئيس المؤتمر : "لقد كرّست آن كوتون حياتها لتحسين تعليم الفتيات وتمكين النساء الشابات في جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى. وقد أوجدت آن كوتون نموذجا ناجحا للتعليم لا يستفيد منه الملايين من الأطفال من أفقر المناطق فقط بل مجتمعات بأكملها أيضا."

وقد صرّحت السيّدة كوتون: "يشرفني أن أنضم إلى المبتكرين في مجال التعليم أمثال فيكي كولبير، والدكتور مادهاف شافان، والسير فضل حسن عابد بصفتي الحائز الرابع على جائزة وايز للتعليم. أنا أقبل هذه الجائزة نيابة عن المليون فتاة اللّواتي يلتزم مشروع كامفيد (Camfed) بدعمهنّ من خلال التعليم الثانوي في السنوات الخمس المقبلة – مليون فتاة قد سلب منهنّ الفقر حتى الآن الثقة والقوّة، ولا نعرف حتى الآن ماذا ينتظرهنّ من تحول مدهش."