2016 M07 19

عميد جديد لجامعة تكساس إي أند أم في قطر

مشاركة
تولى الدكتور سيزار مالافي مهام منصبه كعميد لجامعة تكساس إي أند أم في قطر. وقد عمل الأستاذ الدكتور مالافي رئيساً لقسم الهندسة الصناعية وهندسة النظم في جامعة تكساس إي أند أم ورئيساً لقسم سوجار أند مايك بارنز ، وقد تم تعيين الدكتور مالافي في منصبه الجديد في بداية الفصل الدراسي الثاني (ربيع 2016).
null
ويجيء تعيين الدكتور ماليفي خلفاً للدكتور مارك وايكولد الذي ترك منصب العميد والرئيس التنفيذي ليصبح المدير التنفيذي لبرنامج شركة هاليبرتون الهندسي الدولي في كلية الهندسة بجامعة تكساس إي أند أم. هذا وقد عملت الدكتورة آن كينمر كعميدة مؤقتة للجامعة منذ انتهاء فترة عمل الدكتور وايكولد في ديسمبر 2015.

بصفته عميداً لجامعة تكساس إي أند أم في قطر، يعتبر الدكتور مالافي مسؤولاً عن إدارة البرامج البحثية والإرشادية والأكاديمية في فرع الجامعة في قطر، فضلاً عن توفير الرؤية والتوجيه لهذا الفرع المتخصص في العلوم الهندسية في قطر، علماً أن فرع الجامعة يقدم درجة بكالوريوس في علوم هندسة البترول والهندسة الكيميائية والهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية، وبرامج الماجستير في العلوم وماجستير في الهندسة الكيميائية.

فضلاً عن مساهماته المعروفة عالمياً في التعليم الهندسي، يأتي الدكتور مالافي ولديه أكثر من 30 عاماً من العمل مع جامعة تكساس إي أند أم إضافة إلى منصبه الجديد. فخلال رئاسته لقسم الهندسة الصناعية والنظم تم تعيين أعضاء هيئة تدريس جدد في المستويات المتوسطة والعليا على حد سواء، وتم تطوير مبادرة تصنيعية جديدة ومتطورة، وأطلقت مبادرات رئيسية لتنشيط المناهج الدراسية وبرامج الدراسات العليا.

بالإضافة إلى ذلك، كان الدكتور مالافي الباحث الرئيسي خلال مشاركة جامعة تكساس إي أند أم في منحة مؤسسة العلوم الوطنية الممولة لمدة عشر سنوات من قبل ائتلاف المؤسسة لتحديث التعليم الهندسي، حيث قام الدكتور مالافي بتنسيق جميع الأنشطة المتعلقة بتطوير المناهج الدراسية وتنفيذها وتقييم نتائجها بين المؤسسات الشريكة ونشر النموذج التعليمي الذي نتج عن ذلك من خلال ورش عمل عقدت في الولايات المتحدة والخارج.

الدكتور مالافي مهندس متخصص مسجل وزميل في معهد الهندسة الصناعية والنظم، حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية وعلى درجة الماجستير في بحوث العمليات من معهد جورجيا للتكنولوجيا، ودرجة الدكتوراه في الهندسة الصناعية من جامعة ساوث فلوريدا.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا