إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

October 24, 2013

طلاب كلية طب وايل كورنيل في قطر يتدربون في تنزانيا

مشاركة
Photo 2.JPGيتيح قسم الصحة العالمية والعامة في كلية طب وايل كورنيل في قطر فرصة سنوية أمام طالبين من برنامج الطب للسفر إلى تنزانيا خلال عطلة الصيف، للتعرّف على مفاهيم الصحة العالمية هناك إذ أن تنزانيا تعتبر من البلدان النامية محدودة الموارد. وقد أمضى الطالبان أحمد صالح ولمى عبيد – سنة ثانية في برنامج الطب، ثمانية أسابيع من إجازتهم الصيفية بمدينة موانزا، ثاني أكبر المُدُن التنزانية، حيث التحقا بمركز وايل بوغاندو الطبي.

وبعد عودتهما إلى الدوحة من هذه الرحلة التدريبية البحثية قال أحمد ولمى إنهما اليومَ أكثر عزماً على بذل كلّ ما في استطاعتهما من أجل مدّ يد العَوْن للمرضى المَعُوزين في البلدان النامية التي تعاني نُدرة في الموارد. وأشارا إلى أن ثمة الكثير من القضايا الصحية اللافتة في تنزانيا، مثلها مثل غالبية البلدان النامية.

وقال الطالب أحمد صالح: "في البلدان محدودة الموارد يجب أن يفكر الأطباء مراراً في الخيارات البديلة. إذ يتعيَّن على الأطباء تشخيص الحالة بالاعتماد على التاريخ المَرَضي للحالة والفحص السريري لا أكثر بسبب انعدام الاختبارات الطبية الحديثة، وبتعبير آخر يجد الطبيب نفسه أكثر تدبُّراً في التفكير في خياراته التشخيصية وقراراته العلاجية".

من جهتها، قالت الطالبة لمى عبيد إن التجربة التدريبية في تنزانيا مثلت فرصة للتعرُّف عن كثب على التدابير العلاجية لأمراض مُعدية مثل الملاريا والسُّل وغيرها من الأمراض المُعْدِية النادرة، مثلما مثَّلَت فرصة للتعرُّف على ثقافة دولة أفريقية وعاداتها وأساليب الحياة فيها.

وتابعت لمى قائلة: "إن أغلب المرضى هم من الفقراء الذين لا يملكون حتى ثمن الدواء. لذا، نجد أن كثيرين منهم يعتمدون على طب الأعشاب والمُداوين الذين يصفون وصفات تقليدية متوارثة، وهذا بحدّ ذاته تحدٍّ يواجهه الطب الحديث في مثل هذه البلدان محدودة أو نادرة الموارد".

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.