2018 M03 20

جامعة تكساس إي أند أم في قطر تستضيف خبراء الغاز الصخري العالميين

مشاركة
استضافت جامعة تكساس أي أند أم في قطر خبراء الغاز الصخري من دولة قطر وأوروبا والولايات المتحدة وأستراليا في ندوة لمدة يوم واحد لتقديم نتائج مشروع "ShaleXenvironmenT " وهو مشروع بحث دولي متعدد التخصصات تموله المفوضية الأوروبية ضمن برنامج آفاق 2020.
null
ويعد تأمين طاقة وفيرة ونظيفة بأسعار مقبولة تحدياً علمياً وتقنياً حاسماً، حيث برز الغاز الصخري كجزء هام في مجال الطاقة، ولكن يمثّل استغلاله تحدياً ولا يوجد بيانات كافية عن مدى تأثيره على البيئة. ويهدف مشروع ShaleXenvironmenT إلى تقييم الأثر البيئي لاستغلال الغاز الصخري في أوروبا ووضع الأفكار لدراسات إدارة استغلال الغاز الصخري ، والآثار والمخاطر المتعلقة به في أوروبا وفي العالم.

حضر هذه الندوة حوالي 80 ضيفاً من المجال الصناعي المحلي في قطر والمؤسسات الأكاديمية، وترأس الندوة الدكتور/ أيوانس إيكونومو، العميد المشارك للشؤون الأكاديمية وبروفيسورالهندسة الكيميائية في جامعة تكساس إي أند أم في قطر.
وقال الدكتور أيكونومو بأن تقنية الغاز الصخري والنفط الصخري تعمل على تحويل صناعة الطاقة في العالم، وعلى الرغم من الاهتمام المتزايد لهكذا تقنيات مازال يوجد العديد من التحديات الكبرى التي يجب معالجتها على عدة مستويات.
FSD_1377.jpg
وأضاف الدكتور إيكونومو: " قام رواد الأبحاث خلال هذه الندوة بتقديم أحدث التطورات في مجال الهدنسة الكيميائية وهندسة البترول والعلوم الجيولوجية المتعلقة بهذا الموضوع، كما تم تبادل الأفكار العديدة التي نأمل أن تؤدي إلى تطوير مشاريع أبحاث وتنمية جديدة لصالح الدولة والمنطقة والعالم بشكل عام ".

وفي هذه المناسبة تحدّث الدكتور سيزار مالافي، عميد جامعة تكساس إي أند أم في قطر قائلاَ: "تعتبر جامعة تكساس إي أند أم في طليعة المؤسسات التي تعمل على أحدث التطورات المتقدمة في تقنيات الغاز الصخري وذلك من خلال الأبحاث التي تجرى ضمن مراكزها ومعاهدها البحثية. ونحن في جامعة تكساس إي أند أم في قطر فخورون بشراكاتنا المتينة مع المؤسسات الأكاديمية والصناعية في دولة قطر وأنحاء العالم، كما أننا نطمح للعب دورٍأساسي في خلق حلول مستدامة لتحديات العالم الواقعية وذلك من خلال إنتاج معرفة جديدة عبر الشراكات البحثية والتعاونية. ونأمل أن تكون هذه الندوة قد شكّلت منصّة لخلق تعاون متبادل بين المجتمعات والمنظمات العلمية في قطر وأوروبا وأماكن أخرى في العالم لتطوير مبادرات بحثية تعاونية جديدة للمستقبل".