2016 M06 14

طلاب من نورثوسترن في قطر يتقصّون مفهوم الهويّة المزدوجة في بريطانيا

مشاركة
أتاحت جامعة نورثويسترن في قطر الفرصة أمام اثنتين من طالباتها للسفر إلى لندن هذا الصيف لإجراء دراسة بحثية مموّلة من الجامعة ومعهد بفيت حول الهوية المزدوجة للباكستانيين.
09-usnews-best-colleges2.jpg
وتعتزم الطالبتان بسمة عزمي وميهير ماتاب، الملتحقتان بقسم الصحافة، الاستفادة من هذه المنحة في دراسة الاستيعاب الثقافي للمهاجرين الباكستانيين في المملكة المتحدة وآثاره على الهوية.وتعليقًا على هذه المنحة البحثية، قال إيفيرت دينيس، عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي:"ترى نورثويسترن في المهارات البحثية جزءًا مهمًا للارتقاء بالمستوى الأكاديمي لطلابها. ولدعم هذه المهارات، نلتزم في الجامعة بتيسير كافة الموارد اللازمة للطلاب من أجل تحفيزهم لمواصلة اهتماماتهم البحثية".

وستسمح المنحة البحثية لبسمة وميهير بالسفر إلى المملكة المتحدة لإجراء بحث نوعيّ حول المواطنين البريطانيين المنحدرين من أصول باكستانية والذين يعيشون في المملكة المتحدة منذ انفصال باكستان عن الهند عام 1945. وبدأت الطالبتان رحلتهما البحثية بدراسة الهوية ومفهومها غير الثابت. وتقول الطالبتان أنهما اندهشا من القوة التي يمكن أن تمنحها الهوية الثقافية لمن يعيشون في الشتات. أضافت ميهير:"وجدنا أن الباكستانيين الذين هاجروا فور انفصال باكستان عن الهند، يعرّفون أنفسهم بوضوح بأنهم بريطانيون-باكستانيون، برغم عدم وعيهم التام بدولة باكستان. ومن ثم أردنا أن نفهم ماذا يعني قولهم بريطانيون-باكستانيون".

تقول بسمة وميهير إن اهتمامهم بموضوع الانغماس الثقافي ينبع من أزمه المهاجرين التي تواجهها أوروبا حاليًا. قالت بسمة "نجري هذه الدراسة مدفوعين بالشغف لمعرفة ماذا يعني للمرء حمل هويتين ثقافيتين مختلفتين في وقت واحد".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا