2016 M01 26

معهد قطر لبحوث الطب يقدم تدريبات تُعزز قدرات قطر في تشخيص التوحّد

مشاركة
يُنظّم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي (QBRI)، دورتين تدريبيّتين فريدتين في مجال تشخيص اضطراب طيف التوحُّد، وذلك في إطار جهوده لتحسين نظام الرّعاية الصحيّة في قطر، وبناء قدرات العلماء والأطبّاء في المنطقة.وبعد إتمام الدورتين، سيُمنح المشاركون مصدّقاتِ تخرُّج؛ ليكونوا قادرين على استخدام أداتي قياس لتشخيص التوحُّد في الإعدادات السريرية والدّراسات البحثية.
null
وكانت الدّورتان قد عُقدتا في مركز جامعة حمد بن خليفة ، بالتعاون مع استشاريين في مجال التوحُّد من جامعة كامبريدج في المملكة المتحدة، وتمَّ تغطية المناهج الرئيسة المتعلّقة بتشخيص التوحُّد من خلال المقابلات، والتّدوين، والمراقبة.

واختار معهد قطر لبحوث الطبّ الحيويّ بالتعاون مع أصحاب الشّأن المحليّين اثني عشر باحثًا ومختصًّا محليًّا في مرض التوحُّد، إضافة إلى الأطباء المشاركين في هذه الدورة، ثمانية منهم من مؤسّسة حمد الطبيّة، وسبعة من مركز الشّفلّح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة، وثلاثة يُمثّلون معهد قطر لبحوث الطبّ الحيويّ.

وكجزءٍ من الجهود الراميّة لإنشاء جمعيّة إقليميّة لبحوث التوحُّد، دعا معهد قطر لبحوث الطبّ الحيويّ أيضًا ثلاثة ممثّلين من المراكز الرائدة في أبحاث مرض التوحُّد بالمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والسودان للمشاركة.

ويُعدّ التوحُّد الّذي يتّصف مرضاه بالعجز في التواصل الاجتماعيّ، والسلوك المتكرر والمقيّد، مرضًا ذا معدّل انتشارٍ عالميّ متزايد، غير أنَّ البيانات حول هذه الحالات محدودة في العالم العربي، وهذا ما يسعى الباحثون في معهد قطر لبحوث الطبّ الحيويّ لتداركه.

ويلتزم معهد قطر لأبحاث الطّب الحيوي بشراكات استراتيجيّة مع أصحاب الشّأن المحليّين، بما في ذلك مؤسسة حمد الطبية، ومركز الشّفلّح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومراكز التوحُّد الأخرى في البلاد لترسيخ دور قطر باعتبارها الدولة الرائدة إقليميًا في مجال البحث والابتكار فيما يخصّ مرض التوحُّد".

وسيتعاون الباحثون من مختلف التّخصّصات بشكل وثيق في هذه البرامج، بما في ذلك العلوم الطبيّة الحيويّة، والهندسة، والعلوم الحاسوبيّة، والعلوم الاجتماعيّة، إضافة إلى اختصاص الروبوتات التفاعليّة، وستعود البرامج أيضًا بالنفع على الاستثمار في المشروعات الوطنيّة كمشروع جينوم قطر، وذلك لدعم موقع قطر بوصفها الرائد الإقليمي والعالمي في مجال البحوث والابتكار فيما يخصّ مرض التوحُّد.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا