إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

April 2, 2018

مركز سدرة للطب يحتفي باليوم العالمي للتوحّد

مشاركة
بمناسبة اليوم العالمي للتوحّد الذي يوافق يوم 2 أبريل من كل عام، قدم خبراء مركز سدرة للطب عددًا من التوصيات لأولياء الأمور ومقدمي الرعاية والمعلمين حول كيفية التعامل مع الأطفال المصابين بالتوحّد.
null
والتوحد اضطراب في النمو العصبي، وغالبًا ما يكون وراثيًا، ومن مظاهره صعوبة التحدث والتواصل مع الآخرين وعجز الطفل عن التفاعل مع محيطه الاجتماعي.

ويتبع مركز سدرة للطب أسلوبًا مميزًا في رعاية الأطفال المصابين بالتوحّد يعكس رؤيته الشاملة لتقديم رعاية صحية مدعومة بالأدلة تتمحور حول الأسرة وذلك عبر طاقم طبي يتمتع بأعلى مستويات الكفاءة.

يواجه مرضى التوحّد عددًا من التحديات الناجمة عن ضعف التواصل الاجتماعي والتفاعل مع الآخرين، والكثير منهم يعاني أيضًا من مشكلات حسية ومن محدودية الاهتمامات، وهو ما قد يعوق تواصلهم الاجتماعي ويمنع تعلمهم مهارات جديدة وتطويرهم لها.

ومع ذلك، يتمتع أطفال التوحد بمزايا وقدرات ينبغي رعايتها. ومن أبرز التوصيات التي قدمها خبراء مركز سدرة للطب في هذا الصدد معرفة اهتمامات طفل التوحّد ومزاياه ومواهبه والعمل على تعزيزها، إذ يسهم ذلك في زيادة فرص التواصل الاجتماعي والأكاديمي أمام الطفل ويدعم نموه المهني وتطوره على المستوى الشخصي.

أوضحت الدكتورة ناهد العتيقي، استشاري أطفال في مركز سدرة للطب، قائلة:

"علينا أن نرعى مواهب الأطفال المصابين بالتوحّد في أنشطتهم اليومية بشيء من التوازن، فليس صحيحًا أن هذه المواهب تعوق تحسّن أداء الطفل في مجالات أخرى. على سبيل المثال، أن أراد طفلك الرسم منعزلًا عن الآخرين فدعه يرسم إن كان يحب ذلك. افترض أنه في وقت راحته وتحكَّم في مشاعرك ولا تنظر لسلوكه بأنه ابتعاد عن التواصل والتفاعل مع محيطه".

ويعد استثمار مواهب أطفال التوحّد من أفضل الوسائل لإكسابهم مهارات جديده، حيث يتيح ذلك فرصة لتعريف الأطفال المصابين بالتوحد بغيرهم من الأشخاص الذين يشاركونهم نفس الاهتمامات وتبادل الحديث عن تجاربهم ومشاعرهم.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.