إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

June 11, 2014

موظفو مركز السدرة للطب والبحوث يشاركون في دراسة لتحديد العوامل التي تتنبأ باستجابة الفرد للتطعيم

مشاركة
رئيسة قسم الطب الانتقالي الدكتورة إنا وانجأعلن مركز السدرة للطب والبحوث اليوم عن نشر دراسة في مجلة "سِل" (Cell) تبحث في العوامل التي تتنبأ بطريقة استجابة الأفراد للتطعيم. وقد شارك رئيس إدارة البحوث في مركز السدرة الدكتور فرانسيسكو مارينكولا ورئيسة قسم الطب الانتقالي الدكتورة إنا وانج في دراسة توصلت إلى أن العمر والعوامل البيئية والوراثية يمكن أن تلعب دوراً في تحديد طريقة استجابة الجهاز المناعي للتطعيم. ويعد العلاج المناعي – وهو علاج يستخدم الجهاز المناعي للجسم نفسه لعلاج أو منع الأمراض – مجالاً رئيسياً للبحوث بمركز السدرة، كما تعد الدراسة التي تم نشرها في مجلة "سِل" أحد التطورات الحديثة لفهم نظام المناعة البشري في كل من الظروف الطبيعية والظروف المسببة للأمراض.

وفي إطار الدراسة، تم تطعيم متطوعين أصحاء بلقاح الأنفلونزا الموسمية ٢٠٠٩ ولقاح الأنفلونزا H1N1 ٢٠٠٩ اللذان جرى استخدامهما على نطاق واسع. وقد تم إجراء الدراسة على ٦٣ متطوع، حيث نجحت في تحديد كل من الخصائص الأساسية للتغييرات المترابطة التي سببها اللقاح والاختلافات الفردية (قبل إعطاء اللقاح) في الاستجابة للتطعيم.

وقالت الدكتورة وانج أن "التطعيم يعتبر أحد أقوى الأدوات لمكافحة الأمراض، ولذلك فإنه من المهم جداً فهم كيفية تأثير العوامل المختلفة على فعالية اللقاحات. وتوضح الدراسة أن هناك اختلافات كبيرة بين الأفراد الأصحاء في الاستجابة للقاح معين على مستوى الخلايا والجزيئات والبروتين، وأن تحديد المقياس الحالي للحالة المناعية للفرد هو مؤشر قوي على مدى استجابته للتطعيم. ويعد فهم هذه العوامل أمراً أساسياً لتطوير فهمنا لجهاز المناعة والطرق التي تمكننا من التحكم فيه لعلاج الأمراض والوقاية منها."

لقراءة النص الكامل على موقع مركز السدرة للطب والبحوث، يرجى الضغط هنا.