2015 M04 13

مركز السدرة للطب والبحوث يستضيف المؤتمر الأول للعلاج المناعي لسرطان الثدي

مشاركة
أعلن اليوم مركز السدرة للطب والبحوث عن استضافته للمؤتمر الدولي الأول للعلاج المناعي لسرطان الثدي خلال الفترة من 13 إلى 14 أبريل 2015 في العاصمة القطرية الدوحة. وسيركز المؤتمر الذي سيحضره خبراء محليون ودوليون على البيولوجيا المناعية وتطورات العلاج المناعي لسرطان الثدي. كما سيشارك في عقد المؤتمر جمعية العلاج المناعي للسرطان وهي جمعية رائدة في هذا المجال.
Sidra-Logo-RGB-L-9.jpg
يشمل العلاج المناعي استخدام جهاز المناعة الموجود لدى الإنسان لقتل الخلايا السرطانية عن طريق تحفيز الجهاز المناعي، حيث يعتبر هذا العلاج حاليا علاجا مبتكرا للسرطان[1]. وعلى الرغم من أن العلاج المناعي قد تم استخدامه بشكل فعال في علاج سرطان الجلد وسرطان البروستاتا، إلا أنه ما يزال في مراحله التجريبية بالنسبة لعلاج سرطان الثدي.
وتشمل الموضوعات الأخرى المدرجة على جدول أعمال المؤتمر العوامل الوراثية لخطر الإصابة بسرطان الثدي في الشعوب العربية، ومكافحة سرطان الثدي في قطر، ودور المؤشرات الحيوية المناعية في توقع الإصابة بالسرطان أو الاستجابة للعلاج المناعي للسرطان، ووصف الطرق المبتكرة للعلاج المناعي.

يمثل سرطان الثدي ما يقرب من 30 بالمائة من حالات السرطان التي يتم تشخيصها بين النساء القطريات، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعا في البلاد[2]. وعلى الرغم من أن معدل الإصابة بسرطان الثدي في دول مجلس التعاون الخليجي أقل من معدل الإصابة به في دول مثل الولايات المتحدة وأوروبا، إلا أن المعدل يتزايد بسرعة.

وتشير النتائج الأخيرة إلى وجود نمط فريد للمرض بين السكان العرب. فالنساء العربيات اللائي تم تشخيص اصابتهن بسرطان الثدي تقل أعمارهن بحوالي 15 عام عن النساء اللائي تم تشخيص اصابتهن بهذا المرض في الدول الغربية (متوسط عمر النساء عند تشخيص الإصابة بالمرض هو 48 عام بين السكان العرب و 63 عام في أوروبا والولايات المتحدة)[3]. وعلى الرغم من الكشف المبكر عن سرطان الثدي في أوروبا والولايات المتحدة، إلا أنه يتم تشخيص سرطان الثدي في المراحل المتأخرة من المرض في حوالي 58% من المرضى في دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يشير إلى أن المرض يبدو أكثر عدوانية بين السكان العرب.

لمعرفة المزيد من التفاصيل حول المؤتمر وجدول أعماله والقائمة الكاملة للمتحدثين فيه، يرجي زيارة هذا الرابط: http://sidrasitcqatar.com

لقراءة النص الكامل، على الموقع الإلكتروني لمركز السدرة للطب والبحوث، يرجى الضغط هنا.