إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

April 11, 2017

مركز السدرة يساعد الأطفال لستعادة القدرة على السمع

مشاركة
تلعب حواس التذوق والشم واللمس والبصر والسمع لدى الأطفال دوراً هاماً في تطور مهاراتهم الحركية واكتشافهم للأشياء. ولكن إذا تعرض أحد الأعضاء المسؤولة عن تلك الحواس للتلف وتُرك بلا تشخيص وبلا علاج لمدة طويلة، فقد يكون لذلك آثار سلبية على نموهم البدني والمعرفي والعاطفي.
null
ويمكن لفقدان السمع أن يؤثر على قدرة الطفل على التواصل اللفظي وهو ما يؤدي إلى تأخر تطور لغة الحديث والأداء التعليمي. ويجد الأطفال ضعاف السمع صعوبة أكثر من غيرهم في تعلم المفردات والنحو وترتيب الكلمات والتعبيرات الاصطلاحية وغيرها من أشكال الاتصال اللفظي. وهذا قد يكون له تأثير على قدرات الطفل التعليمية والأكاديمية وتطور مهاراته الاجتماعية.

ويعاني الكثير من الآباء في مجتمعات مختلفة بسبب نقص الخدمات الطبية والعلاجية ونقص الدعم التعليمي والاجتماعي الذي يمكن أن يسمح لأطفالهم بالعيش حياة طبيعية والاندماج في المجتمع.
4 - Osman - Sidra Audiology Patient.jpg
معظم الأطفال الذين لديهم فقدان في السمع يولدون ولديهم ضعف في السمع ويمكن تحديد ذلك من خلال فحص السمع للأطفال حديثي الولادة. ولكن بعض حالات فقدان السمع قد لا تصبح واضحة حتى مرحلة لاحقة من عمر الطفل. وهذا هو السبب في أهمية الفحص المبكر للسمع أثناء سن المدرسة وما قبلها. ويشير الباحثون إلى أنه كلما كان التدخل مبكراً كلما تحسنت احتمالات نمو الطفل بمعدل مناسب لعمره.

أطلق مركز السدرة للطب والبحوث مؤخراً برنامج جديد لتوفير الأجهزة التي تساعد على السمع لمساعدة الأطفال ضعاف السمع في قطر. وسيتم تحويل الأطفال المرضى إلى عيادة السمع في مركز السدرة من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية.
وقالت نيلاني جوفندر مدير قسم السمعيات وعلاج التخاطب اللغوي في مركز السدرة: "السمع أمر أساسي للتطور اللغوي والتعليمي للطفل. وكلما تم التعرف على فقدان السمع بشكل مبكر وعلاجه بشكل فعال، كلما تطورت قدرة الطفل على الاتصال اللفظي بشكل أسرع. ومن المهم لنا كمقدمي رعاية صحية أن نعمل بشكل وثيق مع الأسر لوضع خيارات الرعاية والعلاج التي تكون في مصلحة نمو الطفل. ويكون الهدف النهائي هو منح الطفل القدرة على السمع وهو أمر ممكن الآن أكثر من ذي قبل بفضل التدخلات المبكرة والتطورات التكنولوجية والجراحية".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.