إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

September 20, 2015

مؤسسة قطر تواصل إلهام الشباب لارتياد آفاقٍ جديدة في ذكراها العشرين

مشاركة
التزامًا منها بتنمية مهارات الشباب وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لتمكينهم من تحقيق النجاح في حياتهم الخاصة والمهنية، لم تأل مؤسسة قطر جهدًا في دعم المهارات القيادية لدى الشباب وتعزيز قدراتهم على البحث والابتكار.
1.jpg
ويشكل الطلاب القطريون النسبة الأكبر من طلاب المؤسسة في ظل حرص العائلات القطرية على إلحاق أبنائها بمنظومة التعليم الراقية التي تقدمها مؤسسة قطر وجامعاتها المرموقة ثقةً منها في جودة وكفاءة مخرجات هذه الجامعات.

وقد تم اختيار هذه الجامعات، بعناية فائقة لتمكين القطريين من التسجيل في مقررات تعليمية مبتكرة تقدم باقة من التخصصات المتنوعة والفريدة. وتؤدي هذه الجامعات دورًا فعالًا في تمكين الطلاب من تحقيق النجاح والتفوق في حياتهم الأكاديمية والمهنية.

وقد قدَّمت المؤسسة العديد من قصص النجاح المبهرة للمجتمع بتخريجها لشباب مسلحين بقوة العلم والمعرفة يساهمون بحماس في مسيرة تقدم بلادهم وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية ورد الجميل للمجتمع القطري. ومن بين النماذج المشرفة للعائلات التي تحرص على الدراسة في الجامعات التابعة لمؤسسة قطر الموجودة بالمدينة التعليمية قصة نجاح "الأشقاء حجي" التي تضم زينب حجي وشقيقاها حسين وزهرة.

وقد تخرجت الأخت الكبرى زينب حجي من جامعة تكساس إي أند أم عام 2012، والتحقت بالعمل في شركة قطر للبترول فور تخرجها من الجامعة حيث تشغل حاليًا منصب مهندسة عمليات أولى في الشركة. وتعتز زينب بدراستها في جامعة تكساس إي أند أم حيث تقول: "ما يميز جامعة تكساس إي أند أم عن الجامعات الأخرى قيمها الأساسية الستة، وهي التميز والاستقامة والقيادة والولاء والاحترام والخدمة المتفانية للغير".

وتخرج حسين، شقيق زينب الأصغر، من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، عام 2013 في تخصص إدارة الأعمال. ويعمل حسين حاليًا كمحلل مالي مشارك في شركة شِل قطر العالمية.

وتتميز جامعات مؤسسة قطر بتوافر إمكانية الدراسة فيها لجميع الطلاب المقيمين في قطر حيث تستوعب هذه الجامعات حاليًا طلابًا ينتمون لأكثر من 90 جنسية مختلفة.

أما زهرة، الأخت الصغرى لزينب وحسين، فتدرس حالياً في كلية طب وايل كورنيل في قطر سعيًا منها لتحقيق حلمها بأن تصبح طبيبة متفوقة في مجال عملها. وتشعر زهرة بالسعادة لحصولها على فرصة للدراسة في كلية طب وايل كورنيل في قطر حيث تقول: "في الحقيقة، لقد جهزتني الكلية لمستقبل أحلم بالوصول إليه كفتاة قطرية، وهو أن أكون جراحة قطرية متفوقة في مجال تخصصي، إذ تسهم كلية طب وايل كورنيل في قطر، التي تشتهر بمعاييرها العلمية الراقية كواحدة من أبرز كليات الطب في العالم، في إعداد طلابها ليتخرجوا كأطباء وباحثين طبيين على أعلى درجة من التأهيل، وبالتالي مساعدة قطر على تحقيق رؤيتها الوطنية لعام 2030".
2.jpg
وأثنت زهرة على برامج التدريب العملي والبحوث التي توفرها الكلية لطلابها بقولها: "أتيحت لي الفرصة للتعرف على قدراتي الداخلية خلال زياراتي الدورية إلى المستشفيات، كما حصلت على فرصة لممارسة الأبحاث المتعلقة بمرض السكري والإجهاد في غرفة الطوارئ. وسعيدة للغاية بإجراء بحثي السريري الأول في جراحة المخ والأعصاب في طب الأطفال صيف العام الحالي".

وعلى مدار 20 عامًا، تخَّرَج أكثر من 3300 طالب في مختلف المدارس والجامعات المنضوية تحت مظلة مؤسسة قطر، من بينهم 844 طالبًا تخَّرَجوا في برامج المؤسسة التعليمية ما قبل المرحلة الجامعية، كما خرّجت جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة لها أكثر من 2500 طالبًا انضموا إلى سوق العمل المحلي، في القطاعين العام والخاص.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا