2016 M06 26

محمد بن عبد الله آل ثاني يحمل "روتا" إلى آفاقٍ سامية

مشاركة
نجح الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، سفير النوايا الحسنة لمؤسسة أيادى الخير نحو آسيا (روتا)، في تسلق أعلى القمم الجبلية في قارات العالم السبع، ليكون أول قطري يحقق هذا الإنجاز الكبير.
Image 4.jpg
وسجل الشيخ محمد، أحد أبرز المغامرين الشبان في المنطقة ومتسلّق الجبال المعروف، اسمه بحروف من نور في سجلات الأرقام القياسية، حيث بات واحدًا من بين نحو 350 شخصًا على مستوى العالم ممن تمكنوا من اجتياز تحدي القمم السبع، على مر التاريخ.

ويأتي هذا الإنجاز عقب نجاح الشيخ محمد آل ثاني، مؤخرًا، في الوصول إلى قمة جبل دينالي بولاية آلاسكا في قارة أمريكا الشمالية، والتي يبلغ ارتفاعها 6190 مترًا، حيث بدأ رحلته خلال شهر مايو 2016، وتمكَّن من الوصول إلى القمة، ورفع العلم القطري عليها في الثالث من شهر يونيو الجاري.

ومثّل الوصول إلى قمة دينالي بالآسكا، أحد أبرز التحديات في مسيرة آل ثاني، حيث استغرقت هذه الرحلة 28 يومًا، وسط أحوال جوية سيئة للغاية بسبب العواصف والرياح المقترنة بها، والتي وصلت سرعتها إلى 80 كيلو مترًا في الساعة. وبعد أيام طويلة من مواجهة التحديات والصعوبات، والصبر على الظروف الجوية، والإصرار على الوصول إلى القمة، نجح الشيخ محمد آل ثاني في تحقيق حلمه بإنهاء تحدي القمم السبع.
null
وإلى جانب التحديات التي حفلت بها الرحلة إلى آلاسكا، تطلب الوصول إلى الولاية الانتقال بالطائرة من الإمارات إلى ولاية سياتل الأمريكية، ومن ثم السفر جوًا إلى مدينة أنكورج بولاية آلاسكا، وبعدها الانتقال بالحافلة في رحلة استغرقت أربع ساعات للوصول إلى مدينة تالكيتنا، التي تعتبر أقرب المدن إلى جبل دينالي، قبل الوصول إلى معسكر التسلّق باستخدام طائرة خاصة.

وتقدم السيد محمد جاسم النعمة، المدير التنفيذي بالأنابة لمؤسسة روتا، بالتهنئة للشيخ محمد آل ثاني فقال: "نحن، في مؤسسة روتا، نشعر بالفخر والاعتزاز بالإنجاز الذي حققه الشيخ محمد، والذي حمل معه "روتا" إلى قمم وآفاق جديدة، ونشر رسالتها ورؤيتها المتمثلة في أن كل فرد يمتلك الفرصة لإحداث الفارق في مجتمعه على نطاق ضيق، والعالم على نطاق أوسع، إلى جانب استخدام الرياضة في تحقيق الأهداف التعليمية".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا