إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

April 4, 2013

التكنولوجيا والتعلم يتكاملان في كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر

مشاركة
تخيل لو أمكنك رسم شكل بياني باستخدام إصبعك، أو إضافة تعليق صوتي لتوضح معنى مفهوم اقتصادي ما. هذه الإمكانات التكنولوجية المتاحة عبر تطبيقات خاصة بجهاز iPad، هي ما يدفع "مكتب الخدمات الأكاديمية" في كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر، لاستكشاف واعتماد الحلول التكنولوجية الجديدة لتسهيل العملية التعليمية على طلاب الجامعة ومساعدتهم على تحقيق أفضل النتائج على الصعيد الأكاديمي.

وفي هذه المناسبة، قالت آن نيبل، مساعد العميد للشؤون الأكاديمية في كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر، موضحة الهدف الذي انطلقت من أجله هذه المبادرة قيد التطوير التي يضطلع بها "مكتب الخدمات الأكاديمية": "يتمثل الهدف وراء هذه المبادرة في وضع أفضل الموارد المتاحة في متناول الطلاب، وتتماشى مع حرص ’مكتب الخدمات الأكاديمية‘ على دعم الطلاب ومساعدتهم على تحقيق أفضل النتائج الأكاديمية. وإننا نبحث باستمرار عن تطبيقات خاصة بمجالات الاقتصاد والجغرافيا وتعليم اللغتين العربية والفرنسية لغير الناطقين بهما، والكتابة الأكاديمية في مختلف التخصصات". وترى نيبل بأن إنجازات الطلاب لا تقتصر على إتقان وفهم المنهج الدراسي الذي يتعلمونه.

وهناك العديد من المهارات الرئيسية التي يمكن تحسينها باستخدام التكنولوجيا، اعتماداً على نقاط القوة والضعف لدى الطالب، ابتداءً من وضع أفكار لورقة البحث القادمة، مروراً بإدارة الوقت، ونشاء مخطط هيكلي، إعداد أطروحة، أو كتابة تعليقات.

وتابعت نيبل قائلة: "يتميز أعضاء مجتمع كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر بتنوع لغاتهم وثقافاتهم واختلاف مهاراتهم واحتياجاتهم. ونحاول قدر الإمكان تحديد مكامن القوة لدى الطلاب، ومساعدتهم على إيجاد أفضل الطرق التي يمكن من خلالها التغلب على مكامن ضعفهم".

يبحث ’مكتب الخدمات الأكاديمية باستمرار عن أفضل التقنيات الجديدة التي يمكن أن تساعد الطلاب ممن لديهم ضعف في مهارات معينة، على تحسين قدراتهم. ومن الأمثلة على هذه التطبيقات، بحسب نيبل، برنامج Dragon Naturally Speaking للتعرف على الأصوات والذي يقوم بتسجيل الأصوات ومن ثم تحويلها إلى نصوص مكتوبة يمكن للطلاب استخدامها كملاحظات.

واختتمت نيبل قائلة: "عندما نقوم باستعراض المجموعة الواسعة من التقنيات الجديدة، نحرص أولاً على تجربتها والوقوف على مدى الفائدة التي يمكن أن يجنيها الطلاب منها، وإذا ما وجدنا بأنها تساعد في جعل عملية التعليم أكثر سهولة، نقوم باعتمادها."