2014 M08 31

طلاب جامعة جورجتاون في قطر يختتمون رحلة إلى جنوب أفريقيا

مشاركة
قام 14 طالباً وطالبة من برنامج مناطق الصراع ومناطق السلام (ZCZP) في جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر مؤخراً بزيارة مدن جوهانسبيرغ وبريتوريا وكيب تاون في جنوب أفريقيا خلال العطلة الصيفية وذلك للاطلاع عن كثب على قضايا التوافق والتعايش للفترة التي عقبت مرحلة التمييز العنصري في الدولة الأفريقية.

وطوال عشرة أيام، تعرّف الطلبة على الخطوات التي تتبعها جنوب أفريقيا للتغلب على نظام التفرقة العنصرية الذي كان سائداً وقانونياً في البلاد في الفترة بين 1948 و1994.

GUQ SouthAfrica press.jpgوكان عدد من الطلبة في البرنامج نفسه قد قاموا بزيارة بولندا وألمانيا وأيرلندا الشمالية ورواندا وبلدان أخرى في الأعوام الماضية لدراسة تأثير الصراعات على تلك الدول. وامتدت رحلة هذا العام من 12 حتى 21 يونيو، وصُممت خصيصاً لمساعدة الطلبة على فهم التحديات التي تواجهها جنوب أفريقيا حالياً، بما في ذلك التباين الاقتصادي وعدم المساواة الملحوظة والقضايا الشائكة الأخرى التي تخص الهجرة ومستويات الجريمة.

كما زار الطلاب المتاحف والساحات والمراكز الثقافية مثل متحف التمييز العنصري، والمنطقة التي كانت تُعرف سابقاً باسم "صوفيا تاون" في جوهانسبرغ، وبلدة "سويتو"، ومتحف "المقاطعة السادسة" في كيب تاون، وغيرها من الأماكن. وشارك الطلاب أيضاً في عدة مبادرات مجتمعية مع الأطفال تضمنت زيارة تفصيلية لبلدة "لانجا"، وهي أول بلدة في مدينة كيب تاون، إضافة إلى الاطلاع على "مشروع كليبتاون للشباب" في سويتو.

وتضمنت أجندة البرنامج في جنوب أفريقيا زيارة جامعتين هما جامعة "ويتسواترسراند" في جوهانسبرغ وجامعة "كيب الغربية" خارج مدينة كيب تاون. واجتمع الطلبة مع أساتذة الجامعتين وطلابهما للتعرف بشكل أعمق على الواقع الاقتصادي والاجتماعي الحالي.

ويعتبر برنامج مناطق الصراع ومناطق السلام (ZCZP) في جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر متوفراً لجميع الطلاب الذين يقومون بتقديم طلب ويلبّون معايير حضور الصفوف الدراسية غير المعتمدة ويكملون الدراسات والقراءات المطلوبة. ويركز البرنامج على إدارة الصراعات وفض النزاعات، إضافة إلى دراسة تفاصيل النزاعات نفسها. كما يوفر أيضاً فرصة غير مسبوقة للطلاب لدراسة أحدث القضايا العصرية وتطبيق مهارات التفكير المنطقي التي يتعلمونها في الصفوف الدراسية على أرض الواقع.

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.