إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

January 19, 2015

إطلاق المرحلة الثانية من الشراكة المعرفية بين مؤسسة قطر والمكتبة البريطانية

مشاركة
أعلنت مؤسسة قطر ومكتبة قطر الوطنية، عن إطلاق المرحلة الثانية من الشراكة المعرفية مع المكتبة البريطانية. وتأتي هذه المرحلة استكمالاً لمبادرة الشراكة الطموحة بين مؤسسة قطر والمكتبة البريطانية المبرمة في العام 2012، والتي ترمي إلى رقمنة أكثر من نصف مليون وثيقة تاريخية من سجلات الأرشيف البريطاني حول تاريخ دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط.
إطلاق المرحلة الثانية من الشراكة المعرفية بين مؤسسة قطر والمكتبة البريطانية
وتهدف المرحلة الثانية من هذا المشروع إلى رقمنة حوالي مليون ومئة وخمسة وعشرين ألف وثيقة تاريخية نادرة بحلول العام 2018. وكخطوة أولى، سيتم خلال هذا العام رقمنة حوالي 250 ألف وثيقة تاريخية، وإتاحتها على الموقع الإلكتروني لمكتبة قطر الرقمية، بهدف تعزيز الوعي بتاريخ وثقافة دولة قطر.
إطلاق المرحلة الثانية من الشراكة المعرفية بين مؤسسة قطر والمكتبة البريطانية
وستسلط هذه المرحلة الضوء على التطور التاريخي للمنطقة، جغرافياً وسياسياً، عبر إتاحة وثائق ومخطوطات تاريخية قيّمة تشمل حوالي 56 ألف من مخطوطات العلوم العربية والإسلامية حول إسهامات العلماء العرب في مجالات العلوم والطب، وحوالي 970 ألف صفحة من سجلات مكتب المملكة المتحدة في الهند التي يعود تاريخها إلى منتصف القرن الثامن عشر، بالإضافة إلى خرائط وصور. كما تسلط الضوء أيضاً على حوالي 100 ألف وثيقة خاصة، بما في ذلك رسائل الليدي آن بلنت التي يعتقد أنها أول امرأة بريطانية تتمكن من عبور الصحراء العربية في أواخر القرن التاسع عشر.
Image 03.jpg
وفي تصريح بمناسبة إطلاق المرحلة الثانية من الشراكة المعرفية، قال المهندس سعد إبراهيم المهندي، رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع: "تسمح الوثائق والمخطوطات التي يتم رقمنتها بحفظ وتعزيز المعرفة بالتاريخ القطري والعربي والإسلامي، كما أنها ترهن عن التزام مؤسسة قطر الراسخ في التعريف بتقاليد وتراث قطر، من خلال مشاركة العالم أجمع بهذه الثروة المعرفية النادرة. كما يسعدني في هذا المجال أن تساهم هذه الإضافة المعرفية النوعية، والتي تتم بالتعاون مع المكتبة البريطانية، في بناء اقتصاد المعرفة الوارد برؤية قطر الوطنية 2030، من خلال إتاحتها للباحثين والأكاديميين وعامة الشعب."

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.