2013 M11 10

"روتا" تستعد لإطلاق برنامج تعليم اللغة العربية للكبار

مشاركة
Literacy program1.jpgالنجاح الكبير الذي حققه برنامج تعليم اللغة الإنجليزية للكبار والذي يستهدف العمالة الوافدة، تستعد مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، لبدء برنامج تعليم اللغة العربية للكبار.

وتمنح الدورة الأولى من البرنامج، برعاية شركة قطر للبترول، 50 عاملاً وافداً فرصة تطوير قدراتهم ومهاراتهم في التواصل باللغة العربية في أنشطتهم اليومية.

ويبدأ البرنامج بصفة تجريبية هذا الشهر وسيقام على مدار 6 أسابيع. وقد عقدت روتا شراكة مع جامعة قطر ومركز الشيخ عبدالله بن زيد المحمود الثقافي الإسلامي (الفنار)، لتطوير نموذج من التعليم الأساسي للغة العربية للكبار للعمالة الوافدة والذين يعملون في جامعة قطر ومؤسسة روتا، وسيقوم شباب جامعة قطر وبعض متطوعي روتا بإعطاء الدورة التدريبية للعمال.

هذا ومن العناصر الرئيسية في البرنامج هو توفير فرص للشباب في قطر لخدمة مجتمعهم وتطوير مهاراتهم من خلال مشاركتهم كمدربين في البرنامج.

وقد نظمت روتا برنامجاً تدريبياً ليوم واحد حضره الشباب المتطوعين لتدريس اللغة العربية للعمالة الوافدة، وقدمه الأستاذ محمد الحاج محمود الطالب من مركز الشيخ عبدالله بن زيد المحمود الثقافي الإسلامي (الفنار). وغطّى التدريب معلومات عملية متعلقة بتعليم العربية والتواصل مع الآخرين وتخطي حواجز اللغة كما تطرق لموضوع الهجرة العالمية. وفي نهاية التدريب، منح المدربون في البرنامج نسخة من منهج برنامج روتا لتعليم العربية للكبار.

وتأتي مبادرة تعليم العربية للكبار نتيجة دراسة قامت بها مؤسسة روتا، حيث أستندجت من خلال الدراسة أن 55 % من العمالة الوافدة لا يتمتعون بأي مهارات خاصة باللغة العربية، بينما تبيّن أن 45 % يتمتعون بدرجة مقبولة من التحدث بالعربية من دون القراءة أو الكتابة.

ويهدف برنامج تعليم اللغة العربية للكبار إلى تثقيف العمال الوافدين من لغات وخلفيات ثقافية مختلفة لاكتساب المهارات الأساسية للغة العربية، بالإضافة إلى تحفيز وتطوير رغبة الطلاب بمواصلة تعلم اللغة العربية.

وتسعى المبادرة أيضاً لبناء جسور قوية من التواصل الثقافي والترويج لمبادئ التسامح والإحترام بين الحضارات والشعوب من خلال توفير بيئة مناسبة تجعل من المتطوعين وطلاب البرنامج أساس العملية التعليمية.

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.