2017 M04 29

برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة يعزز الابتكار التكنولوجي في قطر

مشاركة
شارك عدد كبير من رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم في أسبوع المخيم التدريبي المكثف للشركات الناشئة، الذي نظمه قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، للمساهمة في تحويل التقنيات المبتكرة والمتقدمة إلى منتجات تكنولوجية مصنوعة في قطر.
null
يمثل المخيم التدريبي، الذي انطلق في 23 أبريل، المرحلة الأولى من برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة في قطاع البحوث والتطوير، والمصمم لتيسير إنشاء الشركات الناشئة التي تستغل التقنيات التي تطورها المعاهد البحثية في جامعة حمد بن خليفة.

تضمن المخيم سلسلة مكثفة من ورش العمل والأنشطة التي أشرف عليها رواد أعمال وباحثون مخضرمون في مجال التكنولوجيا، بهدف تعزيز قطاع الابتكار التكنولوجي في الدولة ، كما يستعين البرنامج بدعم المدربين والمشرفين المحترفين لتكوين فرق عمل تقوم بإنشاء خطط أعمال قابلة للتمويل والتوسيع من أجل تأسيس شركات جديدة محتملة في مجال التكنولوجيا.

وصرّح الدكتور حمد الإبراهيم، النائب التنفيذي لرئيس قطاع البحوث والتطوير ورئيس مجلس إدارة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بقوله: "تكرس مؤسسة قطر كافة جهودها لتحقيق عدد كبير من الأهداف التي تمثل تحديات كبيرة في مجال البحوث والتطوير، على المستويين المحلي والعالمي ، وهي تحديات عند التغلب عليها ستساهم في تحويل دولة قطر إلى اقتصاد تنافسي متنوع. وحتى يتحقق ذلك، ينبغي أن تتحول البحوث إلى منتجات ومنصات تؤثر على الطريقة التي نعمل ونعيش بها".

وحول التقنيات التي ناقشها البرنامج التدريبي المكثف، قال الدكتور حسنة: "هدفنا أن يتعرف رواد الأعمال على ست تقنيات متقدمة لها إمكانيات واعدة في السوق، وعليها طلب كبير وواسع على مستوى العالم. على سبيل المثال، لدينا منصة "كيو إيه تي إس" وهي تقنية متقدمة لمعالجة الحديث باللغة العربية، بما في ذلك تحويل المحادثة إلى نصوص، ورصد اللهجة المحلية باستخدام الإشارات. ومن التقنيات الأخرى منصة ريان، وهي منصة تعاونية شاملة (تعمل على الويب والأجهزة المحمولة) لتسريع إنشاء المراجعات المنهجية عبر التنقيب في النصوص، وتعلم الآلات، وقواعد البيانات، والملاحة/الفلترة متعددة الجوانب، والعديد من التقنيات الأخرى".

وفي يناير الماضي، تم الإعلان عن دعوة برنامج "البحوث للشركات الناشئة" لاستقبال الطلبات، ومن بين مئات الطلبات، اختارت واحة قطر للبحوث والتكنولوجيا 20 رائد أعمال من قطر والمنطقة وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. ومن المتوقع أن تقوم الفرق المشكلة بإنشاء شركات جديدة، تركز كل منها على منتج تقني محدد، وذلك من خلال توفير البيئة والأدوات الملائمة للتعاون مع الباحثين بشأن فرص الأعمال المحتملة.

وتتضمن مراكز مؤسسة قطر المشاركة في برنامج "تحويل البحوث لشركات ناشئة" كل من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومكتب مؤسسة قطر للملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.