إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

September 18, 2013

باحثو وايل كورنيل في قطر يكشفون كيفية التنبؤ بأمراض القلب بين مرضى السكري

مشاركة
Photo 2.jpgطبّق باحثون من كلية طب وايل كورنيل في قطر طريقة للتنبؤ باحتمال إصابة الأشخاص من أصول عربية أو جنوب آسيوية بأمراض القلب والأوعية الدموية في مرحلة لاحقة من حياتهم.

فبالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، وتحديداً قسم الأمراض الجلدية برئاسة الدكتور محمد محي الدين سليم، قامَ فريق باحثين من كلية طب وايل كورنيل في قطر باستقصاء تقنية مطبّقة في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية للتحقُّق من قابلية الأخذ بها في المنطقة العربية. وترتكز هذه التقنية إلى تسليط أشعة فوق بنفسجية على جلد الشخص، ومن ثم تحديد درجة تركيز ما يُعرف علمياً باسم نواتج الغلوكوز النهائية المتقدمة (AGE) في الجسم من خلال درجة وهج الجلد.

ونواتج الغلوكوز النهائية المتقدمة هي جُزيئات صُغْريَّة من السكر المتحلّل تتضمن بروتينات تتراكم في جسم الإنسان طوال حياته. ومثلما يعتمد الأطباء على مستويات الكوليسترول في الدم للتنبؤ بأمراض القلب والأوعية الدموية، يمكن الاعتماد على نواتج الغلوكوز النهائية المتقدمة لغاية مماثلة. وبطبيعة الحال تكون نواتج الغلوكوز النهائية المتقدمة أكثر شيوعاً ووضوحاً بين مرضى السكري بسبب ارتفاع مستويات السكر بالدم، الأمر الذي يعزز أهمية مثل هذا الاختبار في قطر وبلدان الشرق الأوسط عامة التي يمثل فيها السكري مشكلة صحية متفاقمة.

ومن أهم ما يتّسم به الاختبار أنه من الاختبارات غير الباضِعَة، أي الخالية من الإبر وغيرها من وسائل اختراق الجلد. إلاَّ أن الجهاز الذي يُجري هذا الاختبار AGE Reader طُوّر في هولندا خصيصاً لذوي الأصول القوقازية، أو ذوي البشرة الفاتحة، لذا لم يكن واضحاً أو حاسماً إن كان بإمكان الجهاز القيام بالمهمة ذاتها وبدقة مماثلة، على ذوي الأصول العربية أو جنوب آسيوية من ذوي البشرة الداكنة.

RESIZED Photo 1.jpg
وقال الدكتور كارستن زوري، أستاذ الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية في كلية طب وايل كورنيل في قطر وكبير الباحثين المشاركين، إن الدراسة الاستقصائية شملت مئتين من العرب وتسعة وتسعين من جنوب آسيا إلى جانب سبعة وثلاثين فلبينياً وأربعة عشر آخرين من بلدان المنطقة، مشيراً إلى اختيار العينة مناصفة تقريباً بين الرجال والنساء.

من جانبه، قال الدكتور دينيس موك - كاناموري، الباحث المشارك في كلية طب وايل كورنيل في قطر الذي وفَّر جهاز الاختبار AGE Reader لإجراء الدراسة: "في بداية الأمر ظنَّ مُصنّعو الجهاز أنه لا أهمية تُذكر للأصول الإثنية أو العرقية للشخص عند إجراء الاختبار، غير أننا أثبتنا أن الأمر ليس كذلك وأن الأصول الإثنية تؤثر في نتيجة الاختبار، ولكن من الممكن مواءمة الجهاز ليتمكن من تقديم مؤشر دقيق لاحتمال إصابة الشخص بأمراض القلب والأوعوية الدموية في المستقبل مهما اختلفت أصوله الإثنية".

وتابع قائلاً: "من المؤكد أن هذا الاختبار له أهمية خاصة لدى مرضى السكري، فقد تكون نتائجه بمثابة إنذار مبكر، ليقوم الطبيب في ضوئه بتحذير مرضاه من احتمال إصابتهم بأمراض القلب وحثهم على اتخاذ التدابير اللازمة للحدّ من المخاطر المنطوية".

نُشرت الدراسة بعنوان: ”الفروق الإثنية والفروق بين الجنسَيْن عند تقييم نواتج الغلوكوز النهائية المتقدمة (AGE) بتقنية الفَلْورة الذاتية للجلد“، ويمكن للمهتمين الاطلاع على النسخة الكاملة باتباع الوصلة التالية:
www.landesbioscience.com/journals/dermatoendocrinology/article/26046/

يُشار إلى أن الدراسة أُجريت كدراسة جانبية ضمن الاهتمامات البحثية للدكتور كارستن زوري التي تشمل تطوير اختبارات غير باضِعَة لداء السكري. وينصبّ جانبٌ من اهتمامه على المؤشرات الحيوية، وعلى وجه التحديد الجزيئات الموجودة في عينات الدم والبول واللُّعَاب التي قد تشي بالعمليات الأيضية المُسبِّبة للإصابة بداء السكري.

التعليق على الصورتين المرفقتين:
صورة رقم 1: الدكتور كارستن زوري، أستاذ الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية في كلية طب وايل كورنيل في قطر
صورة رقم 2: جهاز اختبار نواتج الغلوكوز النهائية المتقدمة

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.