إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

February 3, 2015

تقرير يسلط الضوء على الأعباء الاقتصادية الناجمة عن علاج ورعاية مرضى السرطان

مشاركة
بلغت مستويات الإنفاق على السرطان في جميع أنحاء العالم ما يعادل الناتج المحلي الإجمالي لهونغ كونغ، والتي تحتل المرتبة 35 بين القوى الاقتصادية العالمية. وتعد هذه الإحصائية واحدة من الإحصائيات المروعة التي سيُسلَّط عليها الضوء في تقرير جديد من المزمع عرضه أثناء مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" الذي ينعقد في الفترة من 17 إلى 18 فبراير 2015 في العاصمة القطرية الدوحة.
MAP INFOGRAPHIC PRINT_3FEB_ARABIC-01 (2).jpg
وبمناسبة اليوم العالمي للسرطان، الذي يصادف الرابع من فبراير، يرمي التقرير إلى الكشف عن بعض النتائج الأولية بهدف نشر الوعي حول الأعباء العالمية الناجمة عن السرطان وتوضيح الحجم الحقيقي للمشكلة، ويدعو الحكومات وواضعي السياسات ومؤسسات الرعاية الصحية لدراسة أزمة ارتفاع تكاليف رعاية مرضى السرطان ووضع الخطط اللازمة لتفادي الأضرار الناجمة عنها.

جديرٌ بالذكر أن اليوم العالمي للسرطان هو يوم مخصص لتعزيز الوعي حول هذا المرض في كافة أرجاء المعمورة، وذلك من أجل حشد الجهود وإيجاد الحلول اللازمة لما فيه فائدة الأفراد والمجتمعات والحكومات على حد سواء.

ويتنبأ التقرير الذي سيتم عرضه في قمة "ويش" بزيادة عدد الذين يخضعون لفحوص الكشف عن السرطان في السنوات العشر القادمة بحوالي 16 إلى 32%، وتشير التوقعات بأن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا ستكون في مقدمة الدول التي ستعاني من الزيادة الهائلة في تكلفة العناية بمرضى السرطان بما يتراوح بين 42 وَ 66 % بحلول 2025.
WISH logo.jpg
من جهته، علّق اللورد دارزي أوف دينام، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمؤتمر "ويش" ومدير معهد الابتكار في الصحة العالمية في إمبريال كوليدج لندن، قائلًا: "ينطوي مرض السرطان على تحديات كبرى ما فتئت تتزايد حدّتها. وهنا تكمن أهمية اليوم العالمي للسرطان، إذ يعد منبرًا للناس في جميع أنحاء العالم ليدارسوا مدى تأثير المرض على حياة الملايين من البشر. ومع تقدم السكان في السن تزداد حالات الإصابة بالسرطان، إلا أنهم يتمكنون من النجاة والتعايش مع المرض مدة أطول، مما يجعل تكاليف العلاج ترتفع ارتفاعًا مهولًا. وعليه، فإن الطريقة الوحيدة لمساعدة المرضى على الحصول على العلاج المناسب لكل حالة هو ضمان أن تنفق الأموال الخاصة بالعلاج بشكل فعّال. وفي هذا الإطار، يضم هذا التقرير آراء كبار الأخصائيين في مجال رعاية مرضى السرطان من أجل مساعدة صنّاع السياسات والمتخصصين في الرعاية الصحية لإيجاد الحلول اللازمة لتفادي العواقب الصحية والاقتصادية الناجمة عن هذا المرض."

النتائج الرئيسية الأخرى لتقرير "ويش":
  • يعد مرض السرطان المسؤول الوحيد عن 5-7 في المائة من تكاليف الرعاية الصحية في البلدان ذات الدخل المرتفع، إذ بلغت عام 2010 ما يقرب من 290 مليار دولار سنويًا
  • السرطان هو ثاني أكبر مساهم في الأعباء الاقتصادية الناجمة عن الأمراض غير المعدية
  • من المتوقع أن تزداد حالات الإصابة بالسرطان بين العام 2008 وحتى 2030 بنسبة 65 في المائة في البلدان ذات الدخل المرتفع، وَ 80 في المائة في البلدان ذات الدخل المتوسط، وَ 100 في المائة في البلدان الأكثر فقرًا
  • شهد عام 2010 حوالي 13.3 مليون إصابة جديدة بالسرطان، ومن مع المتوقع أن يرتفع العدد ليبلغ 21.5 مليون في عام 2030

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.