إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

March 29, 2015

إمباور 2015 يختتم فعالياته بنجاح

مشاركة
اختتمت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) فعاليات مؤتمر إمباور 2015، وذلك يوم السبت الماضي الموافق 14 مارس. وقد أقيم حفل الختام بمركز طلاب جامعة حمد بن خليفة بالمدينة التعليمية، بحضور سعادة الدكتورة الشيخة عائشة بنت فالح بن ناصر، عضو مجلس إدارة مؤسسة روتا، والسيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لمؤسسة روتا.
إمباور 2015 يختتم فعالياته بنجاح
وقد انطلقت فعاليات إمباور في 12 مارس الجاري، واستمرت لمدة ثلاثة أيام برعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا. وشارك في مؤتمر إمباور 2015 حوالي 450 شاباً وفتاة، ممن تتراوح أعمارهم ما بين 16 إلى 27 عاماً، يمثلون المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، وتركيا، وتونس، وليبيا، والجزائر، ومصر، وكمبوديا، وماليزيا، وأذربيجان، والمملكة المتحدة، وهولندا، واليونان، وأثيوبيا، وكندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وقيرغيزستان، وبوليفيا، وسيريلانكا، إلى جانب المشاركين من دولة قطر.
img 2.jpg
وقد عبّر المشاركون من مختلف الجنسيات عن سعادتهم بالمشاركة في مؤتمر إمباور 2015 لتمكين الشباب، وعن سعادتهم بنجاحه، حيث يمثل إمباور منصة للشباب لمناقشة القضايا المجتمعية من خلال لعب أدوار فاعلة تدعم وتعزز عملية تكوين مجتمعات سلمية داخل حدودهم الجغرافية وخارجها، وبذلك ينعم العالم بأسره بالسلام، من خلال بناء جسور للتواصل بين الشباب لتحقيق السلام المستدام.

أما فرح ناز من السودان، فتقول: "استقطب مؤتمر إمباور شباباً من جميع أنحاء العالم، ولقد تعلمت الكثير عن شباب العالم وعن قوة الشباب وقدرته على التغيير. هذا بالإضافة إلى تعلمي المزيد عن حقوق الإنسان وأهداف التنمية الألفية لمنظمة الأمم المتحدة. والحمد لله على ذلك، حيث إنني سأفيد بلدي السودان، وأتمنى أن أرى المزيد من الشباب السوداني في إمباور 2016".
إمباور 2015 يختتم فعالياته بنجاح
وفي ختام المؤتمر، تم الإعلان عن فريق عمل خاص يكونه الشباب المشارك في مؤتمر إمباور 2015 تكون مهمته إعطاء المساحة لباقي شباب العالم ليسمع الجميع أصواتهم المنادية ببناء "مجتمعات سلمية لتحقيق التنمية المستدامة"، حيث اجتمع حوالي 20 من القادة الشباب من فريق عمل الذي تكوّن بالمؤتمر في جلسة خاصة للخروج بتوصيات من شأنها دعم أجندة التنمية الخاصة بمنظمة الأمم المتحدة ما بعد 2015، وبالأخص الأهداف المتعلقة بالشباب، والتعليم، ودعم وتعزيز مفهوم ومجهودات السلام. والتوصيات التي خرج بها فريق العمل ستكون حجر الزاوية لحملة دعم عالمية تسعى إلى خلق روابط وبناء جسور مع المنتديات والمؤتمرات والملتقيات الشبابية حول العالم، بما في ذلك المؤتمر العالمي للشباب الذي تستضيفه الدوحة في سبتمبر 2015 كما أعلنت مؤسسة روتا.

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.