إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

April 14, 2015

أيادي الخير نحو آسيا واليونيسف ونادي برشلونة يواصلون الشراكة من خلال حملة 1/11

مشاركة
استقبل السيد جوزيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة، السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا، والسيد جيرارد بوكينيه، مدير الشراكات الخاصة وجمع التبرعات بمنظمة اليونيسف، في مدينة برشلونة، حيث عقدوا اجتماعاً لمناقشة الخطط المستقبلية لحملة 1/11 التي ستمد يد العون للفئات المهمشة من الأطفال في كل من بنجلاديش، وإندونيسيا، ونيبال، من خلال توفير فرص تعليمية لهم.
أيادي الخير نحو آسيا واليونيسف ونادي برشلونة يواصلون الشراكة من خلال حملة  1/11
تم إطلاق هذه الحملة المشتركة بهدف مد يد العون لهؤلاء الأطفال المحرومين من التعليم، حيث يوجد حالياً طفل من بين كل 11 طفلاً في سن التعليم الأساسي على مستوى العالم – أي 58 مليون طفل من إجمالي 650 مليون طفل – غير ملتحق بالمدرسة. ومعظم هؤلاء الأطفال من الفئات الأكثر تهميشاً وأكثرهم عرضة للخطر، أطفال يعيشون في مناطق تعاني من وطأة الصراعات، وأطفال يعانون من الفقر المدقع، وآخرون من ذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرهم ممن ينتمون لمجتمعات السكان الأصليين في بلادهم. ومن أجل التغلب على هذه التحديات، ومساعدة هؤلاء الأطفال حول العالم، فقد أطلقت مؤسسة نادي برشلونة، ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، ومنظمة اليونيسف، حملة 1/11 من خلال شراكة بين الجهات الثلاث في 9 يناير الماضي في مدينة نيويورك. وستعزز هذه المبادرة مفهوم الرياضة من أجل التعليم، لإتاحة الفرص التعليمية لهؤلاء الأطفال المهمشين، وستبدأ المبادرة بدعم أطفال بنجلاديش، وإندونيسيا، ونيبال.
2015-04-08_RODAPREMSAUNICEFROTA_04.JPG
وستستفيد مؤسسة روتا من المشاركة في هذه المبادرة استفادة كبيرة، فمن خلال شراكتها المحلية مع مؤسسة قطر وغيرها من المؤسسات الإقليمية والدولية، ستعزز روتا شبكاتها، وخبراتها، وقدراتها التي من شأنها دعم برامجها التعليمية وجمع التبرعات ورفع الوعي اللازم لتوفير فرص تعليمية جيدة لكل طفل من أجل إطلاق قدراتهم.

فبعد مزاد لندن الناجح، فإن شركاء مبادرة 1/11 سيبدأون في المرحلة التنفيذية التي ستركز على بدء المشروعات التعليمية في بنجلاديش، وإندونيسيا، ونيبال التي تعمل بها روتا منذ وقت طويل ولها خبرة طويلة في مجال توفير الفرص التعليمية عالية الجودة للأطفال المهمشين من خلال الرياضة. كما سيساهم فريق مؤسسة روتا من خبراء التنمية المحترفين في صياغة هذه المشروعات ومتابعة تنفيذها وتقييمها.

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.