2018 M12 2

واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تجدد شراكتها مع كونوكو فيليبس

مشاركة
جددت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، اليوم، شراكتها مع مركز كونوكو فيليبس لاستدامة المياه. ويمهد تجديد هذه الشراكة الطريق لتعزيز التعاون في مجال إدارة المياه، وترشيد استخدامها، واستدامتها، لعقد مقبل من الزمن.
Image1 (36).jpg
حضر حفل التوقيع، الذي عُقد في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، لفيف من الضيوف وكبار المسؤولين من الجانبين، تقدمهم السيد يوسف عبدالرحمن صالح، المدير التنفيذي للواحة، والسيد تود كريجر، رئيس وحدة أعمال كونوكو فيليبس في قطر، اللذين وقعا اتفاقية تجديد الشراكة.

ويُشير استمرار الشراكة ما بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومركز كونوكو فيليبس لاستدامة المياه إلى التزامهما الراسخ بالتصدي لتحدي الاستدامة الملح للمياه في قطر، وحول العالم، من خلال إجراء البحوث التطبيقية. وقد تمكن هذا المركز، الذي تحتضنه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، من تنفيذ 10 مشاريع ابتكارية في مجال البحوث والتكنولوجيا ذات الصلة بإدارة المياه في صناعة النفط والغاز، فضلًا عن تقديم 6 طلبات براءة اختراع، والمساهمة في أكثر من 20 مقالة محكمة من قبل النظراء.
Image2 (19).jpg
وفي هذا الصدد، علق السيد يوسف عبدالرحمن صالح قائلًا: "يشرفنا اليوم تجديد شراكتنا مع مركز كونوكو فيليبس لاستدامة المياه لعشر سنوات مقبلة. لقد كان التزامنا المشترك بتطوير حلول مائية مستدامة، من خلال البحوث الابتكارية المختصة، العامل الأساسي في إنجازاتنا التي تحققت خلال السنوات الماضية".

وأردف بقوله: "نحن نتبنى إنشاء بيئة تدعم تنمية البحوث وتطبيقها في كافة القطاعات، وذلك ليس متاحًا دون بناء شراكات متينة مع الشركات التي نحتضنها. ومع الدعم الثمين الذي نتلقاه من مؤسساتنا الشريكة، فإننا نركز على تحفيز جهود قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، لمساعدة قطر في بناء اقتصاد متنوع ومستدام".

ويُعد مركز كونوكو فيليبس لاستدامة المياه مركزًا عالميًا للتميز في مجال إيجاد الحلول وابتكار التقنيات ذات الصلة بالمياه. وهو يُشارك خلاصة بحوثه وابتكاراته مع فروع كونوكو فيليبس حول العالم، فضلًا عن الحكومة المحلية وشركاء الصناعة. ويروّج مركز الزوار، التابع لمركز كونوكو فيليبس لاستدامة المياه، لترشيد استخدام المياه في أوساط المجتمع، حيث وفّر التوعية اللازمة لأكثر من 7000 طالب.

من جهته، شدد تود كريجر على الآثار الإيجابية طويلة الأمد لهذه الاتفاقية، قائلًا: "بدأت محادثاتنا عام 2007، وافتتحنا المركز في 2010، وها نحن اليوم، بعد مضي ما يقرب من عقد من الزمن، نجدد العهد في الحفاظ على المياه واستدامتها".

وأضاف: "لقد تطور مركز كونوكو فيليبس لاستدامة المياه من شركة ناشئة إلى مركز دولي مرموق لإيجاد الحلول، يلبي احتياجات قطر والعالم. وتأتي نجاحاتنا ثمرة شراكات طويلة الأمد مع قطرغاز وقطر للبترول، من بين شركات ومراكز أكاديمية وبحثية أخرى. ونحن سنواصل التصدي لتحديات الصناعة حول العالم، من خلال إيجاد حلول عملية ملائمة".

وتُبرهن اتفاقية الشراكة المستمرة ما بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومركز كونوكو فيليبس لاستدامة المياه على التزام الطرفين الراسخ في المساهمة في تطوير مبادرات الاستدامة بالدولة، وتطوير حلول قادرة على إحداث تأثير ملموس. وقد وفرّت المشاريع التي قام بها مركز كونوكو فيليبس لاستدامة المياه في الواحة لشركة قطرغاز دعمًاهندسيًا وتحليليًا متطورًا، للتغلب على التحديات العملية، وتعزيز الكفاءة.

ومن وحي المناسبة، قال الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر: "تُعد استدامة المياه، وترشيد استخدامها، على قائمة الأولويات التنموية لدولة قطر في إطار سعيها لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. ومن هنا، يُسعدنا استمرار هذه الشراكة مع مركز كونوكو فيليبس لاستدامة المياه، وهو قائد عالمي في مجال البحوث وتوفير الحلول التكنولوجية الابتكارية ذات الصلة بالمياه. لقد أثمرت شراكتنا مع المركز عن إنجازات تُحدث أثرًا ملحوظًا على النطاقين المحلي والعالمي، ونحن ننظر قدمًا إلى تعزيز التعاون، وتطبيق نتائج بحوثنا المشتركة، بما يعود بالنفع على دولة قطر".

ومن جهته، سلّط الدكتور سامر أدهم، مدير مركز كونوكو فيليبس لاستدامة المياه، الضوء على رؤية المركز ورسالته، قائلًا: "نسعى مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا إلى إنشاء بيئة بحوث مائية شاملة للمساهمة الفعلية في مبادرات التنمية في قطر. ويُعد الماء في مركز كونوكو فيليبس لاستدامة المياه إرثنا وسبب وجودنا. وسوف تستمر مشاريعنا الحالية والمستقبلية في استكشاف تقنيات معالجة أكثر كفاءة وأقل كلفة، وتعزيز ممارسات الاستدامة في الصناعة حول العالم، فضلًا عن توعية المجتمع، وخاصة الأجيال الشابة، بقيمة المياه وضرورة الحفاظ عليها. ونحن متحمسون حلنرى ما ستحمله السنوات العشر المقبلة".

لقراءة المزيد يرجى الضغط هنا