2018 M06 5

مؤسسة قطر تسعى جاهدةً لتعزيز إنتاج الغذاء المستدام

مشاركة
منذ عام، كانت أكثر من 90 بالمائة من السلع الغذائية الاستهلاكية في قطر تُستورد من الخارج، خاصة من دول الخليج العربي المجاورة، ومن بينها الإمارات والسعودية. ولكن، بتاريخ 5 يونيو 2017، قطعت عدد من الدول المجاورة لقطر، فجأةً وبشكل غير متوقع، العلاقات الدبلوماسية، وهو ما شَكَل تحولًا للأحداث كان من الممكن أن يترك تأثيرًا سلبيًا على الحياة اليومية لسكان دولة قطر.
Image1 (27).JPG
بيد أن الحكومة القطرية الرشيدة أنشأت شراكات دولية جديدة وفتحت قنوات توزيع بديلة، خلال أسابيع معدودة، لتلبية الاحتياجات الملحة للبلاد. وبحلول شهر أغسطس 2017، وجَّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتعزيز الاكتفاء الذاتي من الغذاء، لضمان تحقيق الاستدامة والأمن الغذائي لدولة قطر على المدى الطويل.

وفي إطار دورها الوطني، سارع عدد من المؤسسات القطرية لتلبية نداء الوطن، بإطلاقها لبرامج مبتكرة في مجال الأمن الغذائي. ومن بين هذه المؤسسات، نجحت حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر، في طرح برنامج طموح لطلاب المدارس الثانوية مصمم لتعزيز قيمة الاستدامة الغذائية.
Image3 (10).JPG
واستقطب هذا البرنامج المستمر طلاب المدارس الثانوية، الذين حضروا ورش عمل نظمتها الحديقة، وتعلموا من خبراء في وزارة البلدية والبيئة والقطاع الخاص. كما حصل المشاركون في البرنامج على فرصة لمقابلة رجال الأعمال المحليين الذين يعملون في مجال إنتاج الغذاء، للتعرف على التحديات والعقبات التي تواجههم بشكل يومي. بالإضافة إلى ذلك، تضم حديقة القرآن النباتية مشتلًا في المدينة التعليمية تُزرع فيه مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات والأعشاب مثل الطماطم، والبصل، والثوم، والبقدونس، والشبت، وهو ما مكّن الطلاب من التعرف بشكل مباشر على كيفية زراعة المنتجات الغذائية.

وفي هذا الصدد، صرّحت السيدة فاطمة صالح الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية بمؤسسة قطر: "لقد اكتشفنا أن العديد من الشباب وطلاب المدارس الثانوية، على وجه الخصوص، لديهم معرفة محدودة بالزراعة وأهمية الأمن الغذائي. ولهذا السبب، يتمثل الهدف الرئيسي لهذا البرنامج في توفير المعلومات الأساسية للطلاب، وتزويدهم بالمهارات العملية، لتمكينهم من المساهمة في تنمية قطاع الزراعة على المستوى الوطني. ونحن نستثمر من خلال هذه المبادرة في مستقبل بلدنا الحبيب قطر."
Image4 (3).jpg
وتحدثت الخليفي عن الخطط الرامية لتوسيع نطاق المبادرة فقال: "هذا هو العام الأول للبرنامج، ويتمثل هدفنا في زيادة عدد المدارس المشاركة في برنامج الأمن الغذائي. ونحن نود لهذه المبادرة أن تنمو وتكتسب زخمًا في جميع أنحاء البلاد."

ومن بين الكيانات الأخرى العاملة على تحقيق استدامة الغذاء وايل كورنيل للطب – قطر، وهي جامعة شريكة لمؤسسة قطر. ويُعد مشروع "البيوت الخضراء" جزءًا من مبادرة "صحتك أولًا"، ويهدف إلى تعليم الأطفال حول البيئة والاستدامة وكيفية زراعة الفواكه والخضار وتناول وجبات صحية. ولحينه، فقد وفرت الجامعة البيوت الخضراء، والتربة، والبذور، والأواني المخصصة لزراعة النباتات لأكثر من 130 مدرسة في جميع أنحاء قطر.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.